• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
لعنة إصابة هازارد مازالت تلاحق توماس مونييه وتجبره على غلق حساباته

لعنة إصابة هازارد مازالت تلاحق توماس مونييه وتجبره على غلق حساباته


لعنة إصابة هازارد مازالت تلاحق توماس مونييه وتجبره على غلق حساباته



هازارد ومونييه


© حسام نور
هازارد ومونييه

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، الثلاثاء الماضي، عن عودة إدين هازارد إلى رحلة علاج جديدة، حيث تعرض اللاعب البلجيكي لإصابة في العضلة القطنية اليمنى بعدما كان قد عاد في مواجهة إلتشي بالجولة الـ27 في الليجا الإسبانية، وسيغيب لمدة 30 يومًا أخرى على الأرجح في حالة اختياره للتعافي عبر العلاج الطبيعي المحافظ الذي أوصى به أطباء النادي.

بينما يرى أطباء منتخب بلجيكا ضرورة خضوع هازارد إلى عملية جراحية في الكاحل، لإنهاء الإصابات التي يتعرض لها لاعب تشيلسي الإنجليزي السابق، ولكن هذا الأمر سيتطلب فترة أطول للتعافي، وستسمح له بالوصول بحالة جيدة إلى بطولة اليورو.

ويدرك الأطباء البلجيكيون أن الحل المختار لمحاربة إصابة الكاحل التي عانى منها هازارد منذ عام ونصف قد أدت إلى بقية الحوادث العضلية التي حدثت، نظرًا لأنهم في بلجيكا يعتبرون أن صفيحة الكاحل التي وتم وضعها له في عملية جراحية منذ مارس 2020 يجب إجراء تدخل جراحي أخر وإزالتها.

جاءت تلك الانتكاسة الأولى بسبب تدخل مواطنه توماس مونييه عليه في نوفمبر 2019، في مواجهة بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

ومنذ ذلك الحين، وزميل إدين هازارد في منتخب بلجيكا، توماس مونييه، مازال يتلقى غضب وسائل التواصل الاجتماعي ضده ويبدو أن المشجعين لا يغفرون ولا ينسون، على الأقل جزء منهم.

تلقى فريق بوروسيا دورتموند الألماني الآن، كما نُشر على موقع «ليسوار بي» الفرنسي، موجة من الرسائل الاتهامية منذ تأكيد الإصابة الجديدة للنجم البلجيكي إيدين هازارد يوم الثلاثاء.

في كثير من الحالات والتعليقات اعتبروا توماس مونييه أصل كل العلل التي يعاني منها زميله في منتخب بلجيكا، مما جعله كبش فداء، كما تشير وسائل الإعلام المذكورة.

وفي مواجهة هذا الموقف، اختار توماس مونييه إغلاق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي والآن أصبح من المستحيل ترك تعليقات له على «تويتر» أو «إنستجرام».

منذ عام تقريبًا، في أبريل 2020، قدم روايته الخاصة للأحداث، قائلًا خلال حواره في قناة « آر تي بي إف» البلجيكية: «لم أصب هازارد، لقد فعل ذلك عندما التحم بي».

البيان الذي أكمل اعتذاره تراجع بعد وقوع الحادث، قائلًا: «لا أريد أن آذى احدًا وخاصة لو كان هذا الشخص هو هازارد»، ومن جانبه، لم يعتبر لاعب ريال مدريد أبدًا أن الأمر كان مقصودًا، لكن بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي لا يعتقدون الأمر نفسه وقرر توماس مونييه أغلاق حساباته لتفادي هذه التعليقات ضده.

المصدر