• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
لم أعتدِ على أحد !

لم أعتدِ على أحد !


لم أعتدِ على أحد !



الطفلة مع والدها.


© Okaz قدمت بواسطة
الطفلة مع والدها.

أخلى مستشفى الولادة والأطفال بالعاصمة المقدسة سبيل الرضيعة البالغة من العمر ٨ أيام بعد احتجازها بحجة إصابتها بفايروس كورونا.

وأكد والدها حسن محمد زلالة لـ«عكاظ» تسلمها وعودتها إلى أحضان والدتها برغم المصاعب التي واجهته في المستشفى.

مشيرا إلى أن زوجته وضعت جنينها الثلاثاء الماضي وغادرت الأربعاء وحدد لها موعد مراجعة الخميس وتأخرت عن المراجعة إلى الجمعة، وأكدت الطبيبة سلامتها، ومع ذلك منعوا مغادرتهم بالطفلة بسبب مشادات حدثت بينهم قبل نحو شهرين من الواقعة.

وأضاف زلالة أن أحد المناوبين بالمستشفى استوقفه وطلب إثباتات الطفلة أو إعادتها إلى غرفة التنويم لكنه رفض بسبب عدم وجود أي أعراض مرضية على الطفلة، وتم استدعاء حراس الأمن وإبلاغ الشرطة ما دفعه إلى تسليم الطفلة للمستشفى نزولا عند طلب الشرطة.

ونفى زلالة محاولته الاعتداء على حراس الأمن، وقال إن تنازل المستشفى عنه يؤكد صحة حديثه.

وقال الشاكي لـ«عكاظ» إنه عازم على مقاضاة المستشفى ومخاطبة «حقوق الإنسان».

يشار إلى أن تفاصيل الواقعة طبقا لأقوال الشاكي فإن مستشفى الولادة والأطفال احتجز طفلته الرضيعة البالغة من العمر ٨ أيام بحجة إصابتها بفايروس كورونا برغم أن الجهة المختصة أكدت سلامتها عبر رسالة نصية على هاتفه وراجع المستشفى في اليوم التالي ورفضوا إخراج الطفلة.

وفي المقابل فنّد المتحدث باسم صحة مكة المكرمة حمد فيحان العتيبي ادعاءات زلالة وقال: «إن ما قاله الشاكي عار من الصحة؛ إذ حضر إلى طوارئ مستشفى الولادة والأطفال الجمعة الماضية برفقة طفلته الرضيعة، وتم الكشف عليها وقرر الطبيب تنويمها في العناية المركزة الخاصة بحديثي الولادة للاشتباه بإصابتها بفايروس كورونا»، وأضاف المتحدث أن الشاكي رفض إبقاء الطفلة في المستشفى دون مبررات، وقام بأخذها ومحاولة الخروج من باب الطوارئ.

وأكد المتحدث أن إدارة المستشفى خاطبت الجهات المعنية بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة وتطبيقها حسب نظام حماية الطفل من الإيذاء، كما طلبت تحويلها لقسم الحماية الأسرية لدراسة حالتها الاجتماعية وإحالتها لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لمتابعة أوضاعها.

المصدر