• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
لم أفهم سـر هذه الصفق

لم أفهم سـر هذه الصفق


لم أفهم سـر هذه الصفق

قال: هذه الشركات تضم أكبر عدد من الأذكياء في كل متر مربع

يكشف الكاتب الصحفي فهد الأحمدي سر شركات التقنية التي تحقق عائدات مالية سنوية تبلغ عشرات أو مئات المليارات من الدولارات، لافتًا إلى رأس المال الجريء الذي يتشكل من مجموعات مالية عملاقة، تفضل المغامرة واقتحام أسواق جديدة بحثًا عن أفكار ومشاريع رائــدة، لينتهي الأمر بمبدعيها في قوائم أغنياء العالم.

لم أفهم سـر هذه الصفقة

وفي مقاله “رأس المال الجريء” بصحيفة “الاقتصادية”، يقول الأحمدي: “في عام 2006 دفعت ألفابيت “المالكة لجوجل” 1.65 مليار دولار لثلاثة طلاب مقابل موقع متواضع يدعى يوتيوب.. وأقول “متواضع” لأن خبراء تصميم المواقع يعرفون سهولة إنشاء مواقع الفيديو بمبالغ ضئيلة نسبيًّا. أنا من الأشخاص الذين لم يفهموا في ذلك الوقت سـر هذه الصفقة الضخمة، خصوصًا أن جوجل كانت حينها تملك موقعًا مشابهًا يدعى Google Video (ألغـته نهائيًّا عام 2009)”.

خبراء الاستثمار كانوا على دراية بما يفعلون

ويعلق “الأحمدي” قائلًا: “غير أن الأرباح الخرافية التي يحققها اليوتيوب هذه الأيام “15 مليارًا في 2019 وحده” تثـبت أن خبراء الاستثمار في جوجل كانوا على دراية بما يفعلون، بل إن ما فعلوه مع اليوتيوب كرروه مع 460 شركة وخدمة ناشئة اشترتها جوجل قـبل أن تنضج “بما في ذلك برنامج التشغيل أندرويد الذي اشترته بــ50 مليون دولار من المهندس أندرو روبين، وحققت بفضله أرباحًا تجاوزت 30 مليار دولار حتى الآن”.

رأس المال الجريء

ويتناول “الأحمدي” قاعدة رأس المال الجريء في عالم الأعمال، ويقول: “ما تفعله جوجل مجرد أمثلة لما يعرف في عالم الاستثمار بـرأس المال الجريء أو Venture capital الذي يفضل المغامرة واقتحام أسواق جديدة ومختلفة.. يتشكل غالبًا من مجموعات مالية عملاقة، وصناديـق استثمارية جريئة، وشركات عملاقة تبحث عن أفكار ومشاريع رائـدة. رأس المال الجريء هو الذي ساعد طالبًا ماكرًا يدعى زوكربيرج على تأسيس الفيسبوك ودخول قائمة أغنياء العالم، وهـو من ساعد لاري بيج وسيرجي برين بعد أن فشلا في بيع “محرك جوجل” على محركات البحث المعروفة حينها، وهـو أيضًا من سـاعد مبتكرين وروادًا بـسـن الشباب، على تأسيس شركات، مثل: أبل وأمازون ومايكروسوفت وتسـلا مقابل نسبة كبيرة من ملكية الشركة”.

من اقتصاد التصنيع إلى اقتصاد المعرفة وتجارة المعلومات

ويضيف الكاتب: “حين تـتأمل قطاع التقنية بالذات تكتشف أن رأس المال الجريء هو الذي أسس شركات تقنية ومعلوماتية حديثة تجاوزت قيمتها السوقية شركات صناعية عريقة، مثل: فــورد وبوينج وجنرال إلكتريك. بفضل جراءته وشجاعته انتقلت أمريكا بأكملها من اقتصاد التصنيع “الذي تركته للصين وكوريا وتايوان”، إلى اقتصاد المعرفة وتجارة المعلومات – التي تبيعها لنا جوجـل وأبل ومايكروسوفت دون أن نـدري”.

أكبر عدد من الأذكياء

وينهي “الأحمدي” قائلًا: “المدهش أكثر، أن رأس المال الجريء لا يوظف في الشركات المعـرفـية “عـشـر” من توظفهم شركات صناعية، مثـل: فورد وبوينج وجنرال إلكتريك.. كل ما في الأمر أن “جوجل وأبل ومايكروسوفت” تضم أكبر عدد من الأذكياء في كل متر مربع”.

يوم اشترت “جوجل” موقع “يوتيوب”.. “الأحمدي”: لم أفهم سـر هذه الصفقة الضخمة في ذلك الوقت


سبق

يكشف الكاتب الصحفي فهد الأحمدي سر شركات التقنية التي تحقق عائدات مالية سنوية تبلغ عشرات أو مئات المليارات من الدولارات، لافتًا إلى رأس المال الجريء الذي يتشكل من مجموعات مالية عملاقة، تفضل المغامرة واقتحام أسواق جديدة بحثًا عن أفكار ومشاريع رائــدة، لينتهي الأمر بمبدعيها في قوائم أغنياء العالم.

لم أفهم سـر هذه الصفقة

وفي مقاله “رأس المال الجريء” بصحيفة “الاقتصادية”، يقول الأحمدي: “في عام 2006 دفعت ألفابيت “المالكة لجوجل” 1.65 مليار دولار لثلاثة طلاب مقابل موقع متواضع يدعى يوتيوب.. وأقول “متواضع” لأن خبراء تصميم المواقع يعرفون سهولة إنشاء مواقع الفيديو بمبالغ ضئيلة نسبيًّا. أنا من الأشخاص الذين لم يفهموا في ذلك الوقت سـر هذه الصفقة الضخمة، خصوصًا أن جوجل كانت حينها تملك موقعًا مشابهًا يدعى Google Video (ألغـته نهائيًّا عام 2009)”.

خبراء الاستثمار كانوا على دراية بما يفعلون

ويعلق “الأحمدي” قائلًا: “غير أن الأرباح الخرافية التي يحققها اليوتيوب هذه الأيام “15 مليارًا في 2019 وحده” تثـبت أن خبراء الاستثمار في جوجل كانوا على دراية بما يفعلون، بل إن ما فعلوه مع اليوتيوب كرروه مع 460 شركة وخدمة ناشئة اشترتها جوجل قـبل أن تنضج “بما في ذلك برنامج التشغيل أندرويد الذي اشترته بــ50 مليون دولار من المهندس أندرو روبين، وحققت بفضله أرباحًا تجاوزت 30 مليار دولار حتى الآن”.

رأس المال الجريء

ويتناول “الأحمدي” قاعدة رأس المال الجريء في عالم الأعمال، ويقول: “ما تفعله جوجل مجرد أمثلة لما يعرف في عالم الاستثمار بـرأس المال الجريء أو Venture capital الذي يفضل المغامرة واقتحام أسواق جديدة ومختلفة.. يتشكل غالبًا من مجموعات مالية عملاقة، وصناديـق استثمارية جريئة، وشركات عملاقة تبحث عن أفكار ومشاريع رائـدة. رأس المال الجريء هو الذي ساعد طالبًا ماكرًا يدعى زوكربيرج على تأسيس الفيسبوك ودخول قائمة أغنياء العالم، وهـو من ساعد لاري بيج وسيرجي برين بعد أن فشلا في بيع “محرك جوجل” على محركات البحث المعروفة حينها، وهـو أيضًا من سـاعد مبتكرين وروادًا بـسـن الشباب، على تأسيس شركات، مثل: أبل وأمازون ومايكروسوفت وتسـلا مقابل نسبة كبيرة من ملكية الشركة”.

من اقتصاد التصنيع إلى اقتصاد المعرفة وتجارة المعلومات

ويضيف الكاتب: “حين تـتأمل قطاع التقنية بالذات تكتشف أن رأس المال الجريء هو الذي أسس شركات تقنية ومعلوماتية حديثة تجاوزت قيمتها السوقية شركات صناعية عريقة، مثل: فــورد وبوينج وجنرال إلكتريك. بفضل جراءته وشجاعته انتقلت أمريكا بأكملها من اقتصاد التصنيع “الذي تركته للصين وكوريا وتايوان”، إلى اقتصاد المعرفة وتجارة المعلومات – التي تبيعها لنا جوجـل وأبل ومايكروسوفت دون أن نـدري”.

أكبر عدد من الأذكياء

وينهي “الأحمدي” قائلًا: “المدهش أكثر، أن رأس المال الجريء لا يوظف في الشركات المعـرفـية “عـشـر” من توظفهم شركات صناعية، مثـل: فورد وبوينج وجنرال إلكتريك.. كل ما في الأمر أن “جوجل وأبل ومايكروسوفت” تضم أكبر عدد من الأذكياء في كل متر مربع”.

08 أكتوبر 2020 – 21 صفر 1442

04:36 PM


قال: هذه الشركات تضم أكبر عدد من الأذكياء في كل متر مربع

يكشف الكاتب الصحفي فهد الأحمدي سر شركات التقنية التي تحقق عائدات مالية سنوية تبلغ عشرات أو مئات المليارات من الدولارات، لافتًا إلى رأس المال الجريء الذي يتشكل من مجموعات مالية عملاقة، تفضل المغامرة واقتحام أسواق جديدة بحثًا عن أفكار ومشاريع رائــدة، لينتهي الأمر بمبدعيها في قوائم أغنياء العالم.

لم أفهم سـر هذه الصفقة

وفي مقاله “رأس المال الجريء” بصحيفة “الاقتصادية”، يقول الأحمدي: “في عام 2006 دفعت ألفابيت “المالكة لجوجل” 1.65 مليار دولار لثلاثة طلاب مقابل موقع متواضع يدعى يوتيوب.. وأقول “متواضع” لأن خبراء تصميم المواقع يعرفون سهولة إنشاء مواقع الفيديو بمبالغ ضئيلة نسبيًّا. أنا من الأشخاص الذين لم يفهموا في ذلك الوقت سـر هذه الصفقة الضخمة، خصوصًا أن جوجل كانت حينها تملك موقعًا مشابهًا يدعى Google Video (ألغـته نهائيًّا عام 2009)”.

خبراء الاستثمار كانوا على دراية بما يفعلون

ويعلق “الأحمدي” قائلًا: “غير أن الأرباح الخرافية التي يحققها اليوتيوب هذه الأيام “15 مليارًا في 2019 وحده” تثـبت أن خبراء الاستثمار في جوجل كانوا على دراية بما يفعلون، بل إن ما فعلوه مع اليوتيوب كرروه مع 460 شركة وخدمة ناشئة اشترتها جوجل قـبل أن تنضج “بما في ذلك برنامج التشغيل أندرويد الذي اشترته بــ50 مليون دولار من المهندس أندرو روبين، وحققت بفضله أرباحًا تجاوزت 30 مليار دولار حتى الآن”.

رأس المال الجريء

ويتناول “الأحمدي” قاعدة رأس المال الجريء في عالم الأعمال، ويقول: “ما تفعله جوجل مجرد أمثلة لما يعرف في عالم الاستثمار بـرأس المال الجريء أو Venture capital الذي يفضل المغامرة واقتحام أسواق جديدة ومختلفة.. يتشكل غالبًا من مجموعات مالية عملاقة، وصناديـق استثمارية جريئة، وشركات عملاقة تبحث عن أفكار ومشاريع رائـدة. رأس المال الجريء هو الذي ساعد طالبًا ماكرًا يدعى زوكربيرج على تأسيس الفيسبوك ودخول قائمة أغنياء العالم، وهـو من ساعد لاري بيج وسيرجي برين بعد أن فشلا في بيع “محرك جوجل” على محركات البحث المعروفة حينها، وهـو أيضًا من سـاعد مبتكرين وروادًا بـسـن الشباب، على تأسيس شركات، مثل: أبل وأمازون ومايكروسوفت وتسـلا مقابل نسبة كبيرة من ملكية الشركة”.

من اقتصاد التصنيع إلى اقتصاد المعرفة وتجارة المعلومات

ويضيف الكاتب: “حين تـتأمل قطاع التقنية بالذات تكتشف أن رأس المال الجريء هو الذي أسس شركات تقنية ومعلوماتية حديثة تجاوزت قيمتها السوقية شركات صناعية عريقة، مثل: فــورد وبوينج وجنرال إلكتريك. بفضل جراءته وشجاعته انتقلت أمريكا بأكملها من اقتصاد التصنيع “الذي تركته للصين وكوريا وتايوان”، إلى اقتصاد المعرفة وتجارة المعلومات – التي تبيعها لنا جوجـل وأبل ومايكروسوفت دون أن نـدري”.

أكبر عدد من الأذكياء

وينهي “الأحمدي” قائلًا: “المدهش أكثر، أن رأس المال الجريء لا يوظف في الشركات المعـرفـية “عـشـر” من توظفهم شركات صناعية، مثـل: فورد وبوينج وجنرال إلكتريك.. كل ما في الأمر أن “جوجل وأبل ومايكروسوفت” تضم أكبر عدد من الأذكياء في كل متر مربع”.



المصدر