• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
لو طبق المجتمع الذوق في الأقوال والتصرفات لما احتاج للا

لو طبق المجتمع الذوق في الأقوال والتصرفات لما احتاج للا


لو طبق المجتمع الذوق في الأقوال والتصرفات لما احتاج للا

أكد أهمية الوعي في الأقوال والأفعال قبل العقوبات

أكد عضو مجلس الشورى السابق وكاتب الرأي، حمد القاضي، أن الذوق العام ونفي السلوكيات المشينة لا يرتهن بالعقوبات والغرامات التي تبدأ من 50 ريالاً إلى 6000 ريال، ولكن يرتهن إلى خطاب واعٍ وجيد وفهم الناس أن هذا خطأ وهذا صحيح، وهذا دور الكتّاب ووسائل التواصل الاجتماعي ومنابر الجمعة والمؤسسات التعليمية والإعلام.

وبين خلال حديثه لبرنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية”، أن الذوق العام يفترض أن يرتهن بأخلاقيات الإنسان وأدبه، وبالتالي لو طبق المجتمع الذوق في الأقوال والتصرفات لما احتاج للائحة، لكن هناك من لا يضع اعتباراً للذوق العام، وهنا “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”.

وأوضح “القاضي” أن “مخالفة الذوق العام تعني أن أي سلوكيات تنافي الأخلاقيات قولاً أو فعلاً تعتبر منافية للذوق، وفي الأدبيات الإسلامية والعربية وجدنا الذوق العام لكن لم نطبقه، وقال تعالى: “وقولوا للناس حسناً”، وهذه قاعدة جميلة في التعاون والحديث بين الناس، وتنافي الخصومات التي تقع بسبب مخالفة الذوق”.

وأضاف أن أجمل ما في اللائحة أنها ضمت 17 مخالفة من أبرزها رمي المخلفات في الشارع، وهذا ضمن التلوث البصري، وهناك من يرمي المخلفات بجوار الحاويات، وهناك من يعبث بالممتلكات العامة، وكذلك تشغيل الموسيقى بصوت عالٍ، خاصة في وقت الأذان أو الإقامة، وهذه عليها عقوبة أيضاً، ومن المخالفات أيضاً رفع بوق السيارة؛ ما يتسبب في إزعاج الآخرين، والذهاب يميناً وشمالاً والبصق في الشارع.

واستشهد “القاضي” بقوله -صلى الله عليه وسلم-: “أعط الطريق حقه”، أي عدم الإزعاج في الأسواق، والحرص على نظافة الشوارع، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “الكلمة الطيبة صدقة”، وقال الشاعر علي الجندي -رحمه الله-:
وكن بلبلاً تحلو الحياة بشدوه
ولا تك مثل البوم ينعب بالردى

وضرب مثالاً آخر في عهد الخليفة المأمون حين اشتكى الناس والياً، فطلبه ثم قدم إليه وسأله: لماذا يشكو الناس منك؟ قال: هم يغضبوني فأرد عليهم بأقبح القول. فرد عليه: قل كلاماً طيباً أو عزلناك!

كما ضرب “القاضي” مثلاً في التعامل مع الآخرين برسولنا وقدوتنا -عليه الصلاة والسلام- حين قدم رجل فأغلظ القول على النبي الكريم، فقام الصحابة يريدون أن يعاقبوا الرجل، فجاء رد الرسول: “دعوه فإن لصاحب الحق مقالة”، وهي كلمة عنوان الذوق العام، فهل يتعامل الموظفون بمثل هذا التعامل مع طالبي الخدمة؟

واختتم “القاضي” مستهجناً تصرفات بعض الموظفين في التعامل مع العملاء من سوء المعاملة وعدم التيسير على الناس، مبيناً في الشركات: “كلما تعامل موظفوها بأدب انعكس ذلك على أداء الشركة في مظلة حب تجمعهم مكونة من الكلمة الطيبة والعمل الجميل”.

وأشار إلى أن العمل يسير بشكل جيد، وهنا يتحقق الذوق العام، وينتفي التلوث البصري والسمعي، ويتحقق جزء من جودة الحياة الذي يأتي ضمن برامج الرؤية، ومن هنا جاءت اللائحة الخاصة بالذوق العام.

“القاضي”: لو طبق المجتمع الذوق في الأقوال والتصرفات لما احتاج للائحة


سبق

أكد عضو مجلس الشورى السابق وكاتب الرأي، حمد القاضي، أن الذوق العام ونفي السلوكيات المشينة لا يرتهن بالعقوبات والغرامات التي تبدأ من 50 ريالاً إلى 6000 ريال، ولكن يرتهن إلى خطاب واعٍ وجيد وفهم الناس أن هذا خطأ وهذا صحيح، وهذا دور الكتّاب ووسائل التواصل الاجتماعي ومنابر الجمعة والمؤسسات التعليمية والإعلام.

وبين خلال حديثه لبرنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية”، أن الذوق العام يفترض أن يرتهن بأخلاقيات الإنسان وأدبه، وبالتالي لو طبق المجتمع الذوق في الأقوال والتصرفات لما احتاج للائحة، لكن هناك من لا يضع اعتباراً للذوق العام، وهنا “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”.

وأوضح “القاضي” أن “مخالفة الذوق العام تعني أن أي سلوكيات تنافي الأخلاقيات قولاً أو فعلاً تعتبر منافية للذوق، وفي الأدبيات الإسلامية والعربية وجدنا الذوق العام لكن لم نطبقه، وقال تعالى: “وقولوا للناس حسناً”، وهذه قاعدة جميلة في التعاون والحديث بين الناس، وتنافي الخصومات التي تقع بسبب مخالفة الذوق”.

وأضاف أن أجمل ما في اللائحة أنها ضمت 17 مخالفة من أبرزها رمي المخلفات في الشارع، وهذا ضمن التلوث البصري، وهناك من يرمي المخلفات بجوار الحاويات، وهناك من يعبث بالممتلكات العامة، وكذلك تشغيل الموسيقى بصوت عالٍ، خاصة في وقت الأذان أو الإقامة، وهذه عليها عقوبة أيضاً، ومن المخالفات أيضاً رفع بوق السيارة؛ ما يتسبب في إزعاج الآخرين، والذهاب يميناً وشمالاً والبصق في الشارع.

واستشهد “القاضي” بقوله -صلى الله عليه وسلم-: “أعط الطريق حقه”، أي عدم الإزعاج في الأسواق، والحرص على نظافة الشوارع، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “الكلمة الطيبة صدقة”، وقال الشاعر علي الجندي -رحمه الله-:
وكن بلبلاً تحلو الحياة بشدوه
ولا تك مثل البوم ينعب بالردى

وضرب مثالاً آخر في عهد الخليفة المأمون حين اشتكى الناس والياً، فطلبه ثم قدم إليه وسأله: لماذا يشكو الناس منك؟ قال: هم يغضبوني فأرد عليهم بأقبح القول. فرد عليه: قل كلاماً طيباً أو عزلناك!

كما ضرب “القاضي” مثلاً في التعامل مع الآخرين برسولنا وقدوتنا -عليه الصلاة والسلام- حين قدم رجل فأغلظ القول على النبي الكريم، فقام الصحابة يريدون أن يعاقبوا الرجل، فجاء رد الرسول: “دعوه فإن لصاحب الحق مقالة”، وهي كلمة عنوان الذوق العام، فهل يتعامل الموظفون بمثل هذا التعامل مع طالبي الخدمة؟

واختتم “القاضي” مستهجناً تصرفات بعض الموظفين في التعامل مع العملاء من سوء المعاملة وعدم التيسير على الناس، مبيناً في الشركات: “كلما تعامل موظفوها بأدب انعكس ذلك على أداء الشركة في مظلة حب تجمعهم مكونة من الكلمة الطيبة والعمل الجميل”.

وأشار إلى أن العمل يسير بشكل جيد، وهنا يتحقق الذوق العام، وينتفي التلوث البصري والسمعي، ويتحقق جزء من جودة الحياة الذي يأتي ضمن برامج الرؤية، ومن هنا جاءت اللائحة الخاصة بالذوق العام.

02 إبريل 2021 – 20 شعبان 1442

12:57 AM


أكد أهمية الوعي في الأقوال والأفعال قبل العقوبات

أكد عضو مجلس الشورى السابق وكاتب الرأي، حمد القاضي، أن الذوق العام ونفي السلوكيات المشينة لا يرتهن بالعقوبات والغرامات التي تبدأ من 50 ريالاً إلى 6000 ريال، ولكن يرتهن إلى خطاب واعٍ وجيد وفهم الناس أن هذا خطأ وهذا صحيح، وهذا دور الكتّاب ووسائل التواصل الاجتماعي ومنابر الجمعة والمؤسسات التعليمية والإعلام.

وبين خلال حديثه لبرنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية”، أن الذوق العام يفترض أن يرتهن بأخلاقيات الإنسان وأدبه، وبالتالي لو طبق المجتمع الذوق في الأقوال والتصرفات لما احتاج للائحة، لكن هناك من لا يضع اعتباراً للذوق العام، وهنا “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”.

وأوضح “القاضي” أن “مخالفة الذوق العام تعني أن أي سلوكيات تنافي الأخلاقيات قولاً أو فعلاً تعتبر منافية للذوق، وفي الأدبيات الإسلامية والعربية وجدنا الذوق العام لكن لم نطبقه، وقال تعالى: “وقولوا للناس حسناً”، وهذه قاعدة جميلة في التعاون والحديث بين الناس، وتنافي الخصومات التي تقع بسبب مخالفة الذوق”.

وأضاف أن أجمل ما في اللائحة أنها ضمت 17 مخالفة من أبرزها رمي المخلفات في الشارع، وهذا ضمن التلوث البصري، وهناك من يرمي المخلفات بجوار الحاويات، وهناك من يعبث بالممتلكات العامة، وكذلك تشغيل الموسيقى بصوت عالٍ، خاصة في وقت الأذان أو الإقامة، وهذه عليها عقوبة أيضاً، ومن المخالفات أيضاً رفع بوق السيارة؛ ما يتسبب في إزعاج الآخرين، والذهاب يميناً وشمالاً والبصق في الشارع.

واستشهد “القاضي” بقوله -صلى الله عليه وسلم-: “أعط الطريق حقه”، أي عدم الإزعاج في الأسواق، والحرص على نظافة الشوارع، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “الكلمة الطيبة صدقة”، وقال الشاعر علي الجندي -رحمه الله-:
وكن بلبلاً تحلو الحياة بشدوه
ولا تك مثل البوم ينعب بالردى

وضرب مثالاً آخر في عهد الخليفة المأمون حين اشتكى الناس والياً، فطلبه ثم قدم إليه وسأله: لماذا يشكو الناس منك؟ قال: هم يغضبوني فأرد عليهم بأقبح القول. فرد عليه: قل كلاماً طيباً أو عزلناك!

كما ضرب “القاضي” مثلاً في التعامل مع الآخرين برسولنا وقدوتنا -عليه الصلاة والسلام- حين قدم رجل فأغلظ القول على النبي الكريم، فقام الصحابة يريدون أن يعاقبوا الرجل، فجاء رد الرسول: “دعوه فإن لصاحب الحق مقالة”، وهي كلمة عنوان الذوق العام، فهل يتعامل الموظفون بمثل هذا التعامل مع طالبي الخدمة؟

واختتم “القاضي” مستهجناً تصرفات بعض الموظفين في التعامل مع العملاء من سوء المعاملة وعدم التيسير على الناس، مبيناً في الشركات: “كلما تعامل موظفوها بأدب انعكس ذلك على أداء الشركة في مظلة حب تجمعهم مكونة من الكلمة الطيبة والعمل الجميل”.

وأشار إلى أن العمل يسير بشكل جيد، وهنا يتحقق الذوق العام، وينتفي التلوث البصري والسمعي، ويتحقق جزء من جودة الحياة الذي يأتي ضمن برامج الرؤية، ومن هنا جاءت اللائحة الخاصة بالذوق العام.



المصدر