• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
ماركو أسينسيو يسجل بعد صيام ويبرأ نفسه مع ريال مدريد

ماركو أسينسيو يسجل بعد صيام ويبرأ نفسه مع ريال مدريد


ماركو أسينسيو يسجل بعد صيام ويبرأ نفسه مع ريال مدريد



ماركو أسينسيو


© حسام نور
ماركو أسينسيو

برأ ماركو أسينسيو نفسه في المباراة ضد أتالانتا الإيطالي في إياب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا «شامبيونزليج»، بعدما تمكن من هز الشباك مرة أخرى في لحظة حساسة للغاية لفريقه ريال مدريد الإسباني، بعد وقت قصير من تسجيل لويس موريل هدفًا رائعًا من ركلة حرة مباشرة.

وبعد دقيقتين من دخوله وبمجرد اخراجه لكرة من وسط الميدان، ظهر الجناح الإسباني أسينسيو من أجل أن يخفض دخان المنافس ويحسم بشكل نهائي على تأهل ريال مدريد إلى الدور ربع النهائي (3-1).

في الدقيقة 81 و39 ثانية، مع وجود 2-0 على لوحة النتائج، دخل الجناح الإسباني بدلًا من زميله الأوروجواياني فيدي فالفيردي، وكان لدى ماركو أسينسيو، الذي لم يلعب حتى ضد إلتشي في مباراة الدوري الإسباني الأخيرة، 10 دقائق للتألق في مبارزة متعددة المساحات أمام أتالانتا.

وبعد دخوله بـ 34 ثانية، وبالتحديد عند الدقيقة 82 و13 ثانية، سدد موريل ركلة حرة مباشرة مستحيلة على الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، كانت النتيجة 2-1 وفي مجموع اللقائين 3-1 لصالح ريال مدريد، واحتاج أتالانتا إلى هدفين للعبور إلى ربع النهائي، وبسبب بعض التغييرات، تأخرت تمريرة الميرينجي في وسط الملعب بعد هدف الكولومبي لمواصلة المباراة حتى الدقيقة 83 و35 ثانية.

بعد تحرك جيد وسريع من ريال مدريد، بقت الكرة على اليمين مع لوكاس فاسكيز، الذي لم ير سوى ماركو أسينسيو في القائم المعاكس، والذي قام بلمستين، التحكم بالكرة والتسديد، على الحارس سبورتيلو من الأسفل، في الدقيقة 83 و56 ثانية.

بمجرد تسجيله الهدف، لمس ساقه تكريسًا لوالده جيلبرتو، الذي كان يعاني من العديد من المشاكل الجسدية في تلك المنطقة في السنوات الأخيرة، حيث وعده أسينسيو باحتفال على شرفه والتزم بوعده.

وأشاد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بماركو أسينسيو بعد المباراة، قائلًا: «أنا سعيد من أجل ماركو، إنه يواصل التدريب وأتيحت له الفرصة للدخول وإحراز الهدف».

وهكذا يكسر أسينسيو سلسلة تهديفية سيئة، نظرًا لأنه لم يسجل منذ 30 يناير الماضي عندما أحرز الهدف الوحيد لريال مدريد في الهزيمة أمام ليفانتي (2-1)، كما يعتبر هذا هو هدفه الثالث هذا الموسم والأول له في دوري أبطال أوروبا، وسجل أيضا ضد سيلتا فيجو في الدوري الإسباني يوم 2 يناير (2-0)، وكانت أهدافه الثلاثة في ملعب ألفريدو دي ستيفانو، ومن باب الفضول، اثنان من التمريرات الحاسمة لأهدافه الثلاثة جاءت بصناعة لوكاس فاسكيز (سيلتا وأتالانتا).

مع إصابة هازارد مرة أخرى في أهم مرحلة في الموسم، يجب على أسينسيو أن يخطو خطوة للأمام، نظرًا لأنه اللاعب الذي يتمتع بأعلى جودة في الهجوم الأبيض مع كريم بنزيما، لذا يجب أن تكون مساهمته أساسية إذا أراد ريال مدريد تحقيق أحد اللقبين اللذين لا يزال حياً فيهما: الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وبالتالي، قد حان وقت ماركو للتألق.

المصدر