• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
ما عوامل انتعاش صناعة السياحة السعودية ؟ – أخبار السعودية

ما عوامل انتعاش صناعة السياحة السعودية ؟ – أخبار السعودية


ما عوامل انتعاش صناعة السياحة السعودية ؟ – أخبار السعودية

توقع خبراء سياحيون لـ«عكاظ»، أن تشهد صناعة السياحة بالسعودية إقبالا كبيرا بعد انتهاء أزمة كورونا، سواء من المستثمرين في القطاع، أو السائحين والزوار، لافتين إلى أن موسم الصيف يمثل فرصة للمستثمرين لقياس مدى إمكانية ضخ الاستثمارات في بعض المواقع، إضافة إلى إيجابية معظم المؤشرات المتعلقة بمستقبل السياحة بالمملكة. وأكدوا ضرورة تطوير أنظمة الحجز كونها خطوة أساسية باعتبارها جزءا من البنية التحتية. وأشاروا إلى أن الخيارات المتنوعة عنصر حيوي في تعزيز التنافسية، مع أهمية تطوير أنظمة البيئة السياحية. وذكروا أن صناعة السياحة السعودية تمتل مجموعة من العوامل، منها ضخ استثمارات في الخدمات المساندة للقطاع، تأسيس صندوق التنمية السياحية لتمويل المستثمرين، إضافة إلى المواسم السياحية التي أطلقتها هيئة الترفيه، وساهمت في استكشاف المواقع، إلى جانب تشجيع الاستثمار في مختلف المناطق السياحية بالمملكة.

موسمية السياحة والاستثمارات الداعمة

وقال رئيس اللجنة السياحية الوطنية السابق الدكتور عبد اللطيف العفالق: «إغلاق الحدود وإيقاف الرحلات الدولية ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا، تمثل العامل الأقوى في انتعاش السياحة الداخلية بالمملكة، والتجربة التي خاضتها المملكة في المواسم السياحية في العام الماضي التي نظمتها هيئة الترفيه ساهمت في التعريف بالمواقع السياحية لدى المواطن، إضافة لاكتشاف قاطني تلك المناطق أهمية الاستثمار بالسياحة نتيجة الإقبال عليها، وصناعة السياحة سجلت تطورا كبيرا في المناطق السياحية، نتيجة ضخ الكثير من الاستثمارات في الخدمات المساندة، مثل الفنادق والمطاعم وغيرها من الاستثمارات الداعمة لصناعة السياحة».

وأضاف: «وزارة السياحة قامت بتأسيس صندوق «التنمية السياحية» لتمويل المستثمرين، حيث بدأت خطوات ستؤتي ثمارها في المستقبل القريب، كما توجد جهات تمويلية للاستثمارات السياحية للدخول في القطاع، كما أن عودة الرحلات الدولية بعد انتهاء جائحة كورونا ستدعم صناعة السياحة؛ نظرا لوجود رغبة لدى السائح الأجنبي لاستكشاف المملكة؛ ما يشجع على ضخ الكثير من الاستثمارات سواء في قطاع الفندقة أو المطاعم أو المدن الترفيهية، إضافة إلى أن أبرز المشكلات التي تواجهها صناعة السياحة الداخلية تتمثل في «الموسمية»، التي تتزامن مع إجازة الصيف، وأتوقع أن تشهد الفترة القادمة إقبالا كبيرا من السائحين الأجانب؛ ما يعزز السياحة على مدار العام، وبالتالي تشجيع الاستثمارات في مختلف المناطق السياحية بالمملكة».

منافسة قوية واستعدادات مبكرة

وأوضح رئيس جمعية المرشدين السياحيين سطام البلوي، أن الموسم السياحي سجل نجاحا، نظرا لعدم وجود خيارات أمام السائح السعودي نتيجة إيقاف السفر للخارج وتداعيات جائحة كورونا.

وأفاد أن الصيف الحالي مثّل فرصة أمام المواطن السعودي لاكتشاف المواقع السياحية بالمملكة، كما أن الموسم السياحي مثّل فرصة أمام وزارة السياحة وكذلك الجهات ذات العلاقة للوقوف على الاحتياجات اللازمة لتطوير هذه الصناعة، وكذلك للتعرف على مدى الحاجة للاستثمارات في القطاع السياحي.

ونوه إلى أن هذا الصيف سجل إقبالا كبيرا على المواقع السياحية في المنطقة الجنوبية؛ ما يعطي فرصة لاستغلال هذه المنطقة بشكل أكبر لتطوير صناعة السياحة بها، من خلال ضخ المزيد من الاستثمارات بمرتفعات المنطقة الجنوبية، إضافة لذلك فإن المناطق الواقعة شمال المملكة اقتطعت حصة من الموسم السياحي، خصوصا بالنسبة للمناطق الواقعة شمال ساحل البحر الأحمر، إلى جانب أن المناطق الشمالية وضعت نفسها على الخارطة السياحية نتيجة المنافسة القوية مع المناطق الجنوبية.

وشدد على أهمية الاستعداد المبكر للمواسم السياحية القادمة سواء للقطاع العام أو الخاص؛ بهدف الارتقاء بهذه الصناعة المهمة، نظرا لقدرتها على المساهمة في الناتج الوطني، من أجل تعزيز التنافسية في القطاع السياحي.

وبين أن وزارة السياحة لعبت دورا محوريا في الارتقاء بصناعة السياحة من خلال تطوير الأنظمة والتشريعات، إضافة لذلك فإن وزارة الشؤون البلدية والقروية اتخذت خطوات مهمة في تحسين البيئة الاستثمارية في الأراضي؛ ما ساهم في تشجيع المستثمرين.

وأوضح، أن التحكم بالأسعار مرتبط بالعرض والطلب، والمستثمرون في القطاع السياحي يمتلكون الخبرة في تحديد الأسعار وفقا لمعطيات السوق، إلا أن الطلب يسهم كثيرا في زيادة الأسعار.

وأفاد أن ارتفاع الأسعار في المواسم أمر طبيعي سواء بالمملكة أو غيرها من المناطق السياحية على المستوى العالمي، والهيئة السعودية للسياحة لعبت دورا في تسويق الوجهات السياحية ورسم المسارات وتشجيع المستثمرين، والتعريف بمقدمي الخدمات السياحية.

وأكد الخبير السياحي علي اليوسف، أن جائحة كورونا مؤقتة ومصيرها للزوال. وأضاف: «الأوضاع بعد الجائحة تختلف عن قبلها في جميع القطاعات ومنها القطاع السياحي، وفتح التأشيرات السياحية تزامن مع ظهور وباء كورونا بنحو ما بين 2- 3 أشهر، وبالتالي لم توجد فرصة كافية لقياس مدى الإقبال على المناطق السياحية بالمملكة، والفترة التي تعقب الانتهاء من جائحة كورونا ستشهد إقبالا كبيرا على السياحة بالمملكة، وذلك يرجع للتعامل الاحترافي لمختلف الأجهزة الحكومية للتعامل مع جائحة كورونا؛ ما ساهم في استمرار الخدمات في جميع المجالات».



المصدر