• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
«مركز الحوار».. أحد الأدوات الحضارية للتعاون الدولي

«مركز الحوار».. أحد الأدوات الحضارية للتعاون الدولي


«مركز الحوار».. أحد الأدوات الحضارية للتعاون الدولي






© متوفر بواسطة صحيفة عاجل الالكترونية


قال الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن ‏عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، إن المركز يسعى بشكل مستمر لتفعيل مساندة المؤسسات والقيادات الدينية لصانعي السياسات في عدد من دول العالم.

ويسعى المركز لتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق أهداف خطتها للتنمية البشرية المستدامة لعام 2030م، التي تضم 17 هدفًا من أهداف التنمية المستدامة؛ لافتًا إلى مراعاة المركز على توسيع آفاق التعاون الدولي، وتفعيل سُبل الحوار العالمى مع الشركاء، وتحويل المبادرات الجديدة والمبتكرة إلى تطبيقات تخدم المجتمع الإنساني،  وتعمل على تحقيق السلام والتسامح والتوكيد على القواسم المشتركة بين الثقافات، بحسب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر.

وشدد على أن تحالف الدول المؤسِّسة للمركز ودعم المنظمات الدوليه؛ قد عكس النجاحات التي يتمتع بها المركز والتقدير الذي تحظى به برامجه من قبل المؤسسات الدولية.

 وأضاف ابن معمر أن مركز الحوار العالمي عمل على صناعة وتطوير العديد من المبادرات والأنشطة و إقامة اللقاءات الحوارية حول العالم، مشيرًا إلى استفادته من خبرات  أكثر من (38) من المؤسسات والقيادات الدينية المتنوعة وجهود (60) عضوًا  في منتداه الاستشاري، وتأسيس (11) شبكة وبرامج ومنصات حوار إقليمية في (8) دول في مناطق مختلفة، جنبًا إلى جنب مع إبرام مذكرات تفاهم مع (12) منظمة دولية مختلفة؛ واعتماد (3) وثائق دينية دولية في مؤتمرات كلٍّ من: الأمم المتحدة بنيويورك/ فيينا/ وأثينا، بالإضافة إلى تنظيم أو المساهمة في تنظيم، (25) مؤتمرًا عالميًا في (10) دول، وعقد (16) دورة تدريبية في (15) دولة، بالإضافة إلى تنظيم (37) ورشة عمل في (13) دولة، وتدريب أكثر من (5000) ممارس للحوار بين أتباع الأديان والثقافات من ديانات وثقافات متنوعة بمشاركة (17,950) جهة أو ناشطًا من قارات العالم المختلفة.

 وأشاد ابن معمر، بمساندة مجلس أطراف الدول المؤسِّسة لأعمال المركز ومنصاته وبرامجه وعلى رأسها المملكة العربية السعودية صاحبة المبادره والداعم الرئيس بالإضافة إلى النمسا وإسبانيا والفاتيكان؛ لترسيخ التفاهم والتعاون والتعايش بين المجتمعات عبر أدوات ووسائل متنوعة وأعضاء مجلس الإدارة من المسلمين والمسيحين واليهود والبوذيين والهندوس.

وثمن دعم الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي خلال إلقائه كلمة المملكة في مؤتمر الأمم المتحدة الثاني رفيع المستوى لرؤساء أجهزة ‏مكافحة الإرهاب في الدول الأعضاء أمس الأول في سياق توكيده «أن المملكة تولي أهميةً كبرى لتعزيز ثقافة السلام والحوار ومكافحة الكراهية والعنصرية والاقصاء».

المصدر