• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
مشاكل القولون ناتجة عن بعض العادات الغذائية ال

مشاكل القولون ناتجة عن بعض العادات الغذائية ال


مشاكل القولون ناتجة عن بعض العادات الغذائية ال

قال إن تنظيفه لا يساعد على تحسين امتصاص الطعام أو إنقاص الوزن

أكد طبيب الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض الدكتور عبدالله الذيابي، أن مشاكل القولون العصبي من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا بين الناس والذي ينتج عن بعض العادات الغذائية الخاطئة، وترتبط مشكلة القولون العصبي أيضًا بالحالة النفسية للأشخاص، لذلك تشتد هذه المشكلة في حال اجتماع الأسباب النفسية والغذائية.

وقال طبيب الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض لـ”سبق”: “يجب على الأشخاص الذين يعانون هذه المشكلة إيلاء أهمية خاصة لنظامهم الغذائي والابتعاد عن حالات التوتر وتجنب الضغوط النفسية أو الحياتية لمحاولة التخفيف من آلام القولون التي تعد في بعض الأحيان مزعجة جدًا”.

وتابع: “صحة الجسم تبدأ من الجهاز الهضمي، ومن الممارسة المنتشرة لتعزيز وظائف الجهاز الهضمي تنظيف أو غسيل القولون، ويعد علاجًا شائعًا يدعي بعض الناس أنه يزيل السموم من القولون، ومع ذلك، هناك القليل من الأدلة العلمية لدعم استخدام إجراءات تنظيف القولون، باستثناء تلك التي يصفها الأطباء”.

وأضاف: “للحديث عن هذا الموضوع ينبغي القول إن هناك نوعين من طرق تنظيف القولون: الأولى لأغراض طبية، مثلاً قبل منظار أو أشعة القولون، والثانية لأغراض مجهولة أو تجارية، ولها طرق تنظيف متنوعة” .

وأفاد “الذيابي” بأن تنظيف القولون طبيًا يستخدم قبل إجراء منظار القولون، وذلك للتمكن من فحص كامل القولون من الداخل وإجراء التداخلات الطبية اللازمة، وطريقةُ التنظيف تكون بتناول ملينات، مع الإكثار من شرب الماء، وتجنب تناول بعض أنواع الأطعمة، هذا التنظيف يستغرق قرابة يومين، وبعد الانتهاء من المنظار وبدء الشخص في تناول الأكل يعود القولون إلى طبيعته.

وأردف: أما الطريقةُ التجارية الشائعة لغسل القولون باستخدام الماء ومواد أخرى كالأعشاب أو القهوة، فإنها مرتبطةٌ بالعديد من المخاطر الصحية، أبرزها: الجفاف، ثقب في الأمعاء، العدوى، النزيف، ولا يُنصح أبدًا بتجربة هذه الطرق؛ كونها وصفات ضارة ولم تثبت فائدتها علميًا، فالقولون يُنظف نفسه باستمرار، ومهما نُظف القولون فسيعودُ إلى حالته غير النظيفة.

وأشار إلى أن غسيل القولون لا يساعد على تحسين امتصاص الطعام، أو التخلص من انتفاخات القولون، أو تنظيم عمل الجهاز الهضمي، كما لا يؤدي إلى إنقاص الوزن، أو زيادة الطاقة، أو إزالة السموم من الجهاز الهضمي، وليس له أي دور علاجي في تخفيف أعراض القولون العصبي.

وأوضح طبيب الباطنة قائلاً: للقولون العديد من الوظائف المهمة في الجسم، إذ يعمل على امتصاص الماء والأملاح وبعض الأطعمة، ويحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا، والتي من وظائفها صنع فيتامينات كفيتامين K.

وأشار إلى أنه من الممكن مساعدة القولون في أداء مهامه بتحسين حركة وتقلصات القولون، من خلال التركيز على عوامل متعددة أبرزها النظام الغذائي، إذ إنَّ الأمعاء تتأثر بما يأكله الإنسان، فالأكل الصحي يساعد القولون على أداء وظائفه، ويقلل خطر الإصابة بالعديد من مشاكل القولون، كالبواسير، والشرخ الشرجي، وسرطان القولون، لذلك الأفضل الإكثار من شرب الماء، وتناول الأطعمة عالية الألياف، كـ(الخضار: الطماطم، الخيار، الخس، الجزر، البطاطا، البصل، الكرفس، الملفوف، ومن الفواكه: البرتقال، التفاح، الكمثرى، العنب، التين، التمر، المشمش، الزبيب كذلك خبز البر، الجريش، الذرة المشوية)، وممارسة الرياضة بانتظام. كما أن الضغوط النفسية والتفكير المفرط يؤثر سلبًا على حركة القولون بشكل خاص، والجهاز الهضمي بشكل عام .

وكشف الذيابي عن أنه في حالة الإمساك المزمن، يتوفر العديد من الأدوية والأعشاب التي يمكن تناولها، وتساعد بشكلٍ كبير في التخلص من الإمساك: كالسنا، bisacodyl ، docusate.

وختم حديثه قائلاً إن غسيل القولون سواءً في المراكز التجارية، أو باستخدام الخلطات المنزلية يُعد من الطرق الضارة والخطيرة، التي قد تتلف القولون، ولابد من تجنبها.

القولون العصبي

“الذيابي” لـ”سبق”: مشاكل القولون ناتجة عن بعض العادات الغذائية الخاطئة


سبق

أكد طبيب الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض الدكتور عبدالله الذيابي، أن مشاكل القولون العصبي من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا بين الناس والذي ينتج عن بعض العادات الغذائية الخاطئة، وترتبط مشكلة القولون العصبي أيضًا بالحالة النفسية للأشخاص، لذلك تشتد هذه المشكلة في حال اجتماع الأسباب النفسية والغذائية.

وقال طبيب الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض لـ”سبق”: “يجب على الأشخاص الذين يعانون هذه المشكلة إيلاء أهمية خاصة لنظامهم الغذائي والابتعاد عن حالات التوتر وتجنب الضغوط النفسية أو الحياتية لمحاولة التخفيف من آلام القولون التي تعد في بعض الأحيان مزعجة جدًا”.

وتابع: “صحة الجسم تبدأ من الجهاز الهضمي، ومن الممارسة المنتشرة لتعزيز وظائف الجهاز الهضمي تنظيف أو غسيل القولون، ويعد علاجًا شائعًا يدعي بعض الناس أنه يزيل السموم من القولون، ومع ذلك، هناك القليل من الأدلة العلمية لدعم استخدام إجراءات تنظيف القولون، باستثناء تلك التي يصفها الأطباء”.

وأضاف: “للحديث عن هذا الموضوع ينبغي القول إن هناك نوعين من طرق تنظيف القولون: الأولى لأغراض طبية، مثلاً قبل منظار أو أشعة القولون، والثانية لأغراض مجهولة أو تجارية، ولها طرق تنظيف متنوعة” .

وأفاد “الذيابي” بأن تنظيف القولون طبيًا يستخدم قبل إجراء منظار القولون، وذلك للتمكن من فحص كامل القولون من الداخل وإجراء التداخلات الطبية اللازمة، وطريقةُ التنظيف تكون بتناول ملينات، مع الإكثار من شرب الماء، وتجنب تناول بعض أنواع الأطعمة، هذا التنظيف يستغرق قرابة يومين، وبعد الانتهاء من المنظار وبدء الشخص في تناول الأكل يعود القولون إلى طبيعته.

وأردف: أما الطريقةُ التجارية الشائعة لغسل القولون باستخدام الماء ومواد أخرى كالأعشاب أو القهوة، فإنها مرتبطةٌ بالعديد من المخاطر الصحية، أبرزها: الجفاف، ثقب في الأمعاء، العدوى، النزيف، ولا يُنصح أبدًا بتجربة هذه الطرق؛ كونها وصفات ضارة ولم تثبت فائدتها علميًا، فالقولون يُنظف نفسه باستمرار، ومهما نُظف القولون فسيعودُ إلى حالته غير النظيفة.

وأشار إلى أن غسيل القولون لا يساعد على تحسين امتصاص الطعام، أو التخلص من انتفاخات القولون، أو تنظيم عمل الجهاز الهضمي، كما لا يؤدي إلى إنقاص الوزن، أو زيادة الطاقة، أو إزالة السموم من الجهاز الهضمي، وليس له أي دور علاجي في تخفيف أعراض القولون العصبي.

وأوضح طبيب الباطنة قائلاً: للقولون العديد من الوظائف المهمة في الجسم، إذ يعمل على امتصاص الماء والأملاح وبعض الأطعمة، ويحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا، والتي من وظائفها صنع فيتامينات كفيتامين K.

وأشار إلى أنه من الممكن مساعدة القولون في أداء مهامه بتحسين حركة وتقلصات القولون، من خلال التركيز على عوامل متعددة أبرزها النظام الغذائي، إذ إنَّ الأمعاء تتأثر بما يأكله الإنسان، فالأكل الصحي يساعد القولون على أداء وظائفه، ويقلل خطر الإصابة بالعديد من مشاكل القولون، كالبواسير، والشرخ الشرجي، وسرطان القولون، لذلك الأفضل الإكثار من شرب الماء، وتناول الأطعمة عالية الألياف، كـ(الخضار: الطماطم، الخيار، الخس، الجزر، البطاطا، البصل، الكرفس، الملفوف، ومن الفواكه: البرتقال، التفاح، الكمثرى، العنب، التين، التمر، المشمش، الزبيب كذلك خبز البر، الجريش، الذرة المشوية)، وممارسة الرياضة بانتظام. كما أن الضغوط النفسية والتفكير المفرط يؤثر سلبًا على حركة القولون بشكل خاص، والجهاز الهضمي بشكل عام .

وكشف الذيابي عن أنه في حالة الإمساك المزمن، يتوفر العديد من الأدوية والأعشاب التي يمكن تناولها، وتساعد بشكلٍ كبير في التخلص من الإمساك: كالسنا، bisacodyl ، docusate.

وختم حديثه قائلاً إن غسيل القولون سواءً في المراكز التجارية، أو باستخدام الخلطات المنزلية يُعد من الطرق الضارة والخطيرة، التي قد تتلف القولون، ولابد من تجنبها.

03 أكتوبر 2020 – 16 صفر 1442

11:32 PM

اخر تعديل

03 أكتوبر 2020 – 16 صفر 1442

11:34 PM


قال إن تنظيفه لا يساعد على تحسين امتصاص الطعام أو إنقاص الوزن

أكد طبيب الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض الدكتور عبدالله الذيابي، أن مشاكل القولون العصبي من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا بين الناس والذي ينتج عن بعض العادات الغذائية الخاطئة، وترتبط مشكلة القولون العصبي أيضًا بالحالة النفسية للأشخاص، لذلك تشتد هذه المشكلة في حال اجتماع الأسباب النفسية والغذائية.

وقال طبيب الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض لـ”سبق”: “يجب على الأشخاص الذين يعانون هذه المشكلة إيلاء أهمية خاصة لنظامهم الغذائي والابتعاد عن حالات التوتر وتجنب الضغوط النفسية أو الحياتية لمحاولة التخفيف من آلام القولون التي تعد في بعض الأحيان مزعجة جدًا”.

وتابع: “صحة الجسم تبدأ من الجهاز الهضمي، ومن الممارسة المنتشرة لتعزيز وظائف الجهاز الهضمي تنظيف أو غسيل القولون، ويعد علاجًا شائعًا يدعي بعض الناس أنه يزيل السموم من القولون، ومع ذلك، هناك القليل من الأدلة العلمية لدعم استخدام إجراءات تنظيف القولون، باستثناء تلك التي يصفها الأطباء”.

وأضاف: “للحديث عن هذا الموضوع ينبغي القول إن هناك نوعين من طرق تنظيف القولون: الأولى لأغراض طبية، مثلاً قبل منظار أو أشعة القولون، والثانية لأغراض مجهولة أو تجارية، ولها طرق تنظيف متنوعة” .

وأفاد “الذيابي” بأن تنظيف القولون طبيًا يستخدم قبل إجراء منظار القولون، وذلك للتمكن من فحص كامل القولون من الداخل وإجراء التداخلات الطبية اللازمة، وطريقةُ التنظيف تكون بتناول ملينات، مع الإكثار من شرب الماء، وتجنب تناول بعض أنواع الأطعمة، هذا التنظيف يستغرق قرابة يومين، وبعد الانتهاء من المنظار وبدء الشخص في تناول الأكل يعود القولون إلى طبيعته.

وأردف: أما الطريقةُ التجارية الشائعة لغسل القولون باستخدام الماء ومواد أخرى كالأعشاب أو القهوة، فإنها مرتبطةٌ بالعديد من المخاطر الصحية، أبرزها: الجفاف، ثقب في الأمعاء، العدوى، النزيف، ولا يُنصح أبدًا بتجربة هذه الطرق؛ كونها وصفات ضارة ولم تثبت فائدتها علميًا، فالقولون يُنظف نفسه باستمرار، ومهما نُظف القولون فسيعودُ إلى حالته غير النظيفة.

وأشار إلى أن غسيل القولون لا يساعد على تحسين امتصاص الطعام، أو التخلص من انتفاخات القولون، أو تنظيم عمل الجهاز الهضمي، كما لا يؤدي إلى إنقاص الوزن، أو زيادة الطاقة، أو إزالة السموم من الجهاز الهضمي، وليس له أي دور علاجي في تخفيف أعراض القولون العصبي.

وأوضح طبيب الباطنة قائلاً: للقولون العديد من الوظائف المهمة في الجسم، إذ يعمل على امتصاص الماء والأملاح وبعض الأطعمة، ويحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا، والتي من وظائفها صنع فيتامينات كفيتامين K.

وأشار إلى أنه من الممكن مساعدة القولون في أداء مهامه بتحسين حركة وتقلصات القولون، من خلال التركيز على عوامل متعددة أبرزها النظام الغذائي، إذ إنَّ الأمعاء تتأثر بما يأكله الإنسان، فالأكل الصحي يساعد القولون على أداء وظائفه، ويقلل خطر الإصابة بالعديد من مشاكل القولون، كالبواسير، والشرخ الشرجي، وسرطان القولون، لذلك الأفضل الإكثار من شرب الماء، وتناول الأطعمة عالية الألياف، كـ(الخضار: الطماطم، الخيار، الخس، الجزر، البطاطا، البصل، الكرفس، الملفوف، ومن الفواكه: البرتقال، التفاح، الكمثرى، العنب، التين، التمر، المشمش، الزبيب كذلك خبز البر، الجريش، الذرة المشوية)، وممارسة الرياضة بانتظام. كما أن الضغوط النفسية والتفكير المفرط يؤثر سلبًا على حركة القولون بشكل خاص، والجهاز الهضمي بشكل عام .

وكشف الذيابي عن أنه في حالة الإمساك المزمن، يتوفر العديد من الأدوية والأعشاب التي يمكن تناولها، وتساعد بشكلٍ كبير في التخلص من الإمساك: كالسنا، bisacodyl ، docusate.

وختم حديثه قائلاً إن غسيل القولون سواءً في المراكز التجارية، أو باستخدام الخلطات المنزلية يُعد من الطرق الضارة والخطيرة، التي قد تتلف القولون، ولابد من تجنبها.



المصدر