• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
معلمة تزوجت مستأجراً في عمارتها بعدما عجز عن دفع الإيج

معلمة تزوجت مستأجراً في عمارتها بعدما عجز عن دفع الإيج


معلمة تزوجت مستأجراً في عمارتها بعدما عجز عن دفع الإيج

قال: هذا ما يفعله عطر المرأة بـ 3 آلاف خلية عصبية للرجل

يروي الكاتب الصحفي مشعل السديري قصة معلمة يمنية تزوجت مستأجر إحدى الشقق في عمارة تملكها بعدما عجز عن دفع الإيجار المستحق عليه، ليكشف كيف تحولت أربعة مواقف صعبة إلى مكاسب لأصحابها.

معلمة تزوجت مستأجراً

وفي مقاله “راحة وطرّاحة” بصحيفة “الشرق الأوسط”، يروي “السديري” قائلاً: “أقدمت مدرّسة يمنية في الأربعين من عمرها على الزواج من مستأجر إحدى الشقق في عمارة تملكها بعدما عجز عن دفع الإيجار المستحق عليه لمدة ثلاثة أشهر متواصلة.

وقال أحد أقرباء المدرّسة إن المستأجر (وهو رجل متزوج) لم يستطع دفع الإيجار، فأوعز إلى أحد أصدقائه أن يكلم صاحبة العمارة بأنه يريد أن يطلب يدها للزواج، فما كان منها إلا الإسراع بالموافقة فوراً، خصوصاً بعد هروب زوجة المستأجر إلى منزل والدها؛ بسبب خلاف أسري.

وانطبق عليه المثل: جاك يا مهنا ما تمنا، عروسة وعمارة – أو مثل ما أقول أنا: (راحة وطراحة)”.

ملابس البريطاني والسعودي

وفي واقعة أخرى، يروي الكاتب أنه: “رفض قضاة محكمة بريطانية السماح لمتهم بحضور إحدى جلسات محاكمته واسمه (تيبتون)؛ لأنهم لاحظوا أنه كان مرتدياً (شورت)، فرجع إلى منزله ثم عاد إليهم مرتدياً تنورة كنوع من التحدي والتعبير عن غضبه.

والغريب والطريف في الأمر هو أن القضاة لم يأمروا بطرد “تيبتون” مرة ثانية لدى عودته، بل قرروا الاستمرار في إجراءات جلسة الاستماع، رغم أن الدهشة بدت واضحة على وجوههم جميعاً، وأولهم لابس التنورة.

وهو مثل شاب دخل مع أصحابه إلى أحد المطاعم في السعودية وهو يرتدي (شورت)، وعاتبه صاحب المطعم ورفض جلوسه، وفعلاً خرج وبعد ربع ساعة دخل عليهم وهو (يتقصوع) مرتدياً (فوطة) عليها جميع ألوان قوس قزح، (ومشي الحال)”.

خلعت كل أسنان خطيبها

وفي رواية ثالثة يكشف “السديري” كيف انتقمت طبيبة من خطيبها الذي تركها، ويقول: “خلعت طبيبة أسنان بولندية (34 عاماً) جميع أسنان خطيبها السابق (45 عاماً) انتقاماً منه بعد أيام قليلة من انفصاله عنها والتقدم لخطبة سيدة أخرى.

وأعطت الطبيبة جرعة تخدير زائدة للمريض، واقتلعت جميع أسنانه، ثم لفّت رأسه مع فكه بضمادة لمنعه من فتح فمه، وأخبرته بأنه بحاجة لرؤية طبيب مختص، اكتشف الرجل اقتلاع جميع أسنانه عندما وصل للمنزل ونظر في المرآة وقال: لم أكن أشعر بشيء، فقد كانت المنطقة مخدرة تماماً، كما لم أشك في خطيبتي السابقة، فقد توجهت إليها؛ لكونها طبيبة تمارس عملها بأمانة. وقالت هي إنها لم تكن تفكر في خلع أسنانه، ولكنه عندما أتى إليها بشحمه ولحمه، خطرت على بالها الفكرة، (وحليت بعيونها)، وأقدمت على ما فعلته بضمير مرتاح، والمأساة أن خطيبته الجديدة بعد أن شاهدت شكله الجديد، رفضت نهائياً الاقتران به.

عطر امرأة

وينهي الكاتب بحقيقة علمية عن عطر المرأة، ويقول: “أكدت الاختصاصية النفسية (شادية با علي) أن 3000 خلية عصبية تتفتح في مخ الرجل حين يشم عطر امرأة، لهذا يجب أن نفهم الحكمة من تحريم تعطر النساء”.

“السديري”: معلمة تزوجت مستأجراً في عمارتها بعدما عجز عن دفع الإيجار


سبق

يروي الكاتب الصحفي مشعل السديري قصة معلمة يمنية تزوجت مستأجر إحدى الشقق في عمارة تملكها بعدما عجز عن دفع الإيجار المستحق عليه، ليكشف كيف تحولت أربعة مواقف صعبة إلى مكاسب لأصحابها.

معلمة تزوجت مستأجراً

وفي مقاله “راحة وطرّاحة” بصحيفة “الشرق الأوسط”، يروي “السديري” قائلاً: “أقدمت مدرّسة يمنية في الأربعين من عمرها على الزواج من مستأجر إحدى الشقق في عمارة تملكها بعدما عجز عن دفع الإيجار المستحق عليه لمدة ثلاثة أشهر متواصلة.

وقال أحد أقرباء المدرّسة إن المستأجر (وهو رجل متزوج) لم يستطع دفع الإيجار، فأوعز إلى أحد أصدقائه أن يكلم صاحبة العمارة بأنه يريد أن يطلب يدها للزواج، فما كان منها إلا الإسراع بالموافقة فوراً، خصوصاً بعد هروب زوجة المستأجر إلى منزل والدها؛ بسبب خلاف أسري.

وانطبق عليه المثل: جاك يا مهنا ما تمنا، عروسة وعمارة – أو مثل ما أقول أنا: (راحة وطراحة)”.

ملابس البريطاني والسعودي

وفي واقعة أخرى، يروي الكاتب أنه: “رفض قضاة محكمة بريطانية السماح لمتهم بحضور إحدى جلسات محاكمته واسمه (تيبتون)؛ لأنهم لاحظوا أنه كان مرتدياً (شورت)، فرجع إلى منزله ثم عاد إليهم مرتدياً تنورة كنوع من التحدي والتعبير عن غضبه.

والغريب والطريف في الأمر هو أن القضاة لم يأمروا بطرد “تيبتون” مرة ثانية لدى عودته، بل قرروا الاستمرار في إجراءات جلسة الاستماع، رغم أن الدهشة بدت واضحة على وجوههم جميعاً، وأولهم لابس التنورة.

وهو مثل شاب دخل مع أصحابه إلى أحد المطاعم في السعودية وهو يرتدي (شورت)، وعاتبه صاحب المطعم ورفض جلوسه، وفعلاً خرج وبعد ربع ساعة دخل عليهم وهو (يتقصوع) مرتدياً (فوطة) عليها جميع ألوان قوس قزح، (ومشي الحال)”.

خلعت كل أسنان خطيبها

وفي رواية ثالثة يكشف “السديري” كيف انتقمت طبيبة من خطيبها الذي تركها، ويقول: “خلعت طبيبة أسنان بولندية (34 عاماً) جميع أسنان خطيبها السابق (45 عاماً) انتقاماً منه بعد أيام قليلة من انفصاله عنها والتقدم لخطبة سيدة أخرى.

وأعطت الطبيبة جرعة تخدير زائدة للمريض، واقتلعت جميع أسنانه، ثم لفّت رأسه مع فكه بضمادة لمنعه من فتح فمه، وأخبرته بأنه بحاجة لرؤية طبيب مختص، اكتشف الرجل اقتلاع جميع أسنانه عندما وصل للمنزل ونظر في المرآة وقال: لم أكن أشعر بشيء، فقد كانت المنطقة مخدرة تماماً، كما لم أشك في خطيبتي السابقة، فقد توجهت إليها؛ لكونها طبيبة تمارس عملها بأمانة. وقالت هي إنها لم تكن تفكر في خلع أسنانه، ولكنه عندما أتى إليها بشحمه ولحمه، خطرت على بالها الفكرة، (وحليت بعيونها)، وأقدمت على ما فعلته بضمير مرتاح، والمأساة أن خطيبته الجديدة بعد أن شاهدت شكله الجديد، رفضت نهائياً الاقتران به.

عطر امرأة

وينهي الكاتب بحقيقة علمية عن عطر المرأة، ويقول: “أكدت الاختصاصية النفسية (شادية با علي) أن 3000 خلية عصبية تتفتح في مخ الرجل حين يشم عطر امرأة، لهذا يجب أن نفهم الحكمة من تحريم تعطر النساء”.

17 أكتوبر 2020 – 30 صفر 1442

06:36 PM


قال: هذا ما يفعله عطر المرأة بـ 3 آلاف خلية عصبية للرجل

يروي الكاتب الصحفي مشعل السديري قصة معلمة يمنية تزوجت مستأجر إحدى الشقق في عمارة تملكها بعدما عجز عن دفع الإيجار المستحق عليه، ليكشف كيف تحولت أربعة مواقف صعبة إلى مكاسب لأصحابها.

معلمة تزوجت مستأجراً

وفي مقاله “راحة وطرّاحة” بصحيفة “الشرق الأوسط”، يروي “السديري” قائلاً: “أقدمت مدرّسة يمنية في الأربعين من عمرها على الزواج من مستأجر إحدى الشقق في عمارة تملكها بعدما عجز عن دفع الإيجار المستحق عليه لمدة ثلاثة أشهر متواصلة.

وقال أحد أقرباء المدرّسة إن المستأجر (وهو رجل متزوج) لم يستطع دفع الإيجار، فأوعز إلى أحد أصدقائه أن يكلم صاحبة العمارة بأنه يريد أن يطلب يدها للزواج، فما كان منها إلا الإسراع بالموافقة فوراً، خصوصاً بعد هروب زوجة المستأجر إلى منزل والدها؛ بسبب خلاف أسري.

وانطبق عليه المثل: جاك يا مهنا ما تمنا، عروسة وعمارة – أو مثل ما أقول أنا: (راحة وطراحة)”.

ملابس البريطاني والسعودي

وفي واقعة أخرى، يروي الكاتب أنه: “رفض قضاة محكمة بريطانية السماح لمتهم بحضور إحدى جلسات محاكمته واسمه (تيبتون)؛ لأنهم لاحظوا أنه كان مرتدياً (شورت)، فرجع إلى منزله ثم عاد إليهم مرتدياً تنورة كنوع من التحدي والتعبير عن غضبه.

والغريب والطريف في الأمر هو أن القضاة لم يأمروا بطرد “تيبتون” مرة ثانية لدى عودته، بل قرروا الاستمرار في إجراءات جلسة الاستماع، رغم أن الدهشة بدت واضحة على وجوههم جميعاً، وأولهم لابس التنورة.

وهو مثل شاب دخل مع أصحابه إلى أحد المطاعم في السعودية وهو يرتدي (شورت)، وعاتبه صاحب المطعم ورفض جلوسه، وفعلاً خرج وبعد ربع ساعة دخل عليهم وهو (يتقصوع) مرتدياً (فوطة) عليها جميع ألوان قوس قزح، (ومشي الحال)”.

خلعت كل أسنان خطيبها

وفي رواية ثالثة يكشف “السديري” كيف انتقمت طبيبة من خطيبها الذي تركها، ويقول: “خلعت طبيبة أسنان بولندية (34 عاماً) جميع أسنان خطيبها السابق (45 عاماً) انتقاماً منه بعد أيام قليلة من انفصاله عنها والتقدم لخطبة سيدة أخرى.

وأعطت الطبيبة جرعة تخدير زائدة للمريض، واقتلعت جميع أسنانه، ثم لفّت رأسه مع فكه بضمادة لمنعه من فتح فمه، وأخبرته بأنه بحاجة لرؤية طبيب مختص، اكتشف الرجل اقتلاع جميع أسنانه عندما وصل للمنزل ونظر في المرآة وقال: لم أكن أشعر بشيء، فقد كانت المنطقة مخدرة تماماً، كما لم أشك في خطيبتي السابقة، فقد توجهت إليها؛ لكونها طبيبة تمارس عملها بأمانة. وقالت هي إنها لم تكن تفكر في خلع أسنانه، ولكنه عندما أتى إليها بشحمه ولحمه، خطرت على بالها الفكرة، (وحليت بعيونها)، وأقدمت على ما فعلته بضمير مرتاح، والمأساة أن خطيبته الجديدة بعد أن شاهدت شكله الجديد، رفضت نهائياً الاقتران به.

عطر امرأة

وينهي الكاتب بحقيقة علمية عن عطر المرأة، ويقول: “أكدت الاختصاصية النفسية (شادية با علي) أن 3000 خلية عصبية تتفتح في مخ الرجل حين يشم عطر امرأة، لهذا يجب أن نفهم الحكمة من تحريم تعطر النساء”.



المصدر