• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
من مقاعد الجامعة إلى عالم ألعاب الأطفال.. هنا قصة كفاح “عناد اللح

من مقاعد الجامعة إلى عالم ألعاب الأطفال.. هنا قصة كفاح “عناد اللح


من مقاعد الجامعة إلى عالم ألعاب الأطفال.. هنا قصة كفاح “عناد اللح

دعا للتخلي عن النظرة السائدة بشأن العمل في بعض المجالات

من بين ألعاب الأطفال، يتحدث الشاب “عناد اللحياني” بكل عزيمة وإصرار، باعثاً الأمل في نفوس أقرانه من الشباب ممن يتخوفون من نظرة الشفقة والعيب في بعض المهن.

ويقول عناد اللحياني لـ”سبق” وهو شاب على وشك التخرج من قسم الإعلام بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، “لم أجد فرصة سوى العمل في هذا المحل المتخصص في بيع ألعاب الأطفال، وإصلاح ما يتعرض تلك الألعاب من دراجات ونحوها، وأقضي جلّ وقتي هنا، مستمتعاً بهذا العمل الذي يأتيني برزق ولله الحمد”.

وأشار إلى أنه يحمل تخصص إعلام وعلاقات عامة، وأن الشاب السعودي لديه القدرة على العمل بكافة المجالات، لافتاً إلى أن الذي يضع نظرة المجتمع أمامه عند العمل في بعض المهن التي كانت حكراً على الأشقاء الوافدين فلن يتقدم ولن يتحقق النجاح المأمول.

وختم حديثه قائلاً: “اتمنى من أقراني الشباب البحث عن العمل في كافة المجالات وعدم الانتظار بعد التخرج، فاليوم لدينا ولله الحمد نماذج كبيرة وكثيرة لشباب وشابات سعوديين أقدموا على العمل في مهن كانت حكراً على الوافدين”.

مكة المكرمة

من مقاعد الجامعة إلى عالم ألعاب الأطفال.. هنا قصة كفاح “عناد اللحياني” من مكة


سبق

من بين ألعاب الأطفال، يتحدث الشاب “عناد اللحياني” بكل عزيمة وإصرار، باعثاً الأمل في نفوس أقرانه من الشباب ممن يتخوفون من نظرة الشفقة والعيب في بعض المهن.

ويقول عناد اللحياني لـ”سبق” وهو شاب على وشك التخرج من قسم الإعلام بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، “لم أجد فرصة سوى العمل في هذا المحل المتخصص في بيع ألعاب الأطفال، وإصلاح ما يتعرض تلك الألعاب من دراجات ونحوها، وأقضي جلّ وقتي هنا، مستمتعاً بهذا العمل الذي يأتيني برزق ولله الحمد”.

وأشار إلى أنه يحمل تخصص إعلام وعلاقات عامة، وأن الشاب السعودي لديه القدرة على العمل بكافة المجالات، لافتاً إلى أن الذي يضع نظرة المجتمع أمامه عند العمل في بعض المهن التي كانت حكراً على الأشقاء الوافدين فلن يتقدم ولن يتحقق النجاح المأمول.

وختم حديثه قائلاً: “اتمنى من أقراني الشباب البحث عن العمل في كافة المجالات وعدم الانتظار بعد التخرج، فاليوم لدينا ولله الحمد نماذج كبيرة وكثيرة لشباب وشابات سعوديين أقدموا على العمل في مهن كانت حكراً على الوافدين”.

02 أكتوبر 2020 – 15 صفر 1442

09:28 PM


دعا للتخلي عن النظرة السائدة بشأن العمل في بعض المجالات

من بين ألعاب الأطفال، يتحدث الشاب “عناد اللحياني” بكل عزيمة وإصرار، باعثاً الأمل في نفوس أقرانه من الشباب ممن يتخوفون من نظرة الشفقة والعيب في بعض المهن.

ويقول عناد اللحياني لـ”سبق” وهو شاب على وشك التخرج من قسم الإعلام بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، “لم أجد فرصة سوى العمل في هذا المحل المتخصص في بيع ألعاب الأطفال، وإصلاح ما يتعرض تلك الألعاب من دراجات ونحوها، وأقضي جلّ وقتي هنا، مستمتعاً بهذا العمل الذي يأتيني برزق ولله الحمد”.

وأشار إلى أنه يحمل تخصص إعلام وعلاقات عامة، وأن الشاب السعودي لديه القدرة على العمل بكافة المجالات، لافتاً إلى أن الذي يضع نظرة المجتمع أمامه عند العمل في بعض المهن التي كانت حكراً على الأشقاء الوافدين فلن يتقدم ولن يتحقق النجاح المأمول.

وختم حديثه قائلاً: “اتمنى من أقراني الشباب البحث عن العمل في كافة المجالات وعدم الانتظار بعد التخرج، فاليوم لدينا ولله الحمد نماذج كبيرة وكثيرة لشباب وشابات سعوديين أقدموا على العمل في مهن كانت حكراً على الوافدين”.



المصدر