• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
مَن “رشا العبدالله” التي كسبت التحدي ونافست الرجال في مزاد الإبل؟

مَن “رشا العبدالله” التي كسبت التحدي ونافست الرجال في مزاد الإبل؟


مَن “رشا العبدالله” التي كسبت التحدي ونافست الرجال في مزاد الإبل؟

قالت لـ”سبق” إنها تعيل شقيقتها ووالدتها.. وتعمل اختصاصية جراحة قلب

لم يكن الأسبوع الماضي عاديًا في حياة رشا العبدالله، التي تفوقت على الرجال في أول مشاركة لها في مسابقة مزاد الإبل، بعدما باعت ناقة صفراء بـ180 ألف ريال. ومنذ ذلك الحين اشتهرت رشا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتتسع حولها دائرة التساؤل.

ولدت رشا في حفر الباطن، وهي الآن في العقد الثالث من عمرها. وتعمل اختصاصية أمراض قلب بمستشفى القوات المسلحة، تقيم في مسقط رأسها بحفر الباطن، وتعد رشا مثالاً للسيدة السعودية المنجزة، فهي تهتم بشكل كبير في مجال رعي الإبل منذ نحو20 عامًا.

تبدو رحلة رشا العبدالله مع تربية النياق والصقور والخيل طويلة وقديمة، بدأتها هاوية وهي تصاحب والدها في مزادات الإبل ومسابقات مزايين الإبل، ورحلات القنص، وعندما توفي والدها، ساندت أخاها في تكملة مشوار والدها، ولكن عندما توفي أخوها قبل عام، وجدت نفسها في موضع المسؤولية، خصوصًا أن بقية أخواتها مازالوا صغارًا، ووالدتها طاعنة في السن ومقعدة، ولا يوجد بديل لها يقوم على تربية النياق، للإنفاق على أسرتها.

وتمتلك رشا اليوم 25 ناقة، بينها 5 مزايين الإبل الملونة، وصقور من نوع “شاهين”، وخيل.

وأخيرًا، شاركت العبدالله في مزاد الإبل بمحافظة حفر الباطن، ونجحت في بيع ناقة بمبلغ 180 ألف ريال، وتداول لها مقطع فيديو وهي تبيع الناقة عبر منصات التواصل الاجتماعي ما جعلها تحقق الترند في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

تربية النياق

وتقول رشا العبدالله لـ “سبق”: “منذ كنت صغيرة، وأنا أساعد والدي في تربية النياق، وزادت حدة المساعدة عندما مرض ولم يعد قادرًا على القيام بمهام عمله، فكنت أقود له السيارة، وأجلب “وانيت” الماء للنياق وبقية الحيوانات”. وتكمل “استمرت هذه المساعدة مع شقيقي، الذي تولى المسؤولية عقب وفاة والدي، إلا أنه كان يعاني وضعًا صحيًا صعبًا، ما جعلني أساعده هو الآخر في مهمته بشكل كبير، الأمر الذي ساعدني على الإلمام بكل ما يخص النياق وتربية الحيوانات”.

وأضافت العبدالله: “استمرت الحال على ما هي عليه، إلى أن توفي أخي العام الماضي، ووجدت نفسي مسؤولة عن أسرتي خمس شقيقات وأم مقعدة، وكان عليّ أن أكمل المسيرة لتوفير احتياجات أسرتي”، موضحة أن “المجتمع من حولها أصبح يتنمر عليّ، رافضًا أن تقوم امرأة بتربية النياق، ويرون أن هذه المهنة مازالت حكرًا على الرجال”.

مشاركة المرأة

وتكشف العبدالله أنها كانت تصاحب والدها وأخاها في رحلات قنص في الصحراء ومواجهة الوحوش والثعابين، وتقول: “مثل هذه الرحلات منحتني الثقة في نفسي، وجعلتني أواجه الصعاب وأغامر في المجال الذي سلكه أبي وأخي، وتضيف: “سبق أن اعتذرت عن المشاركة في معرض الصقور تجنبًا من تنمر بعضهم، وأحاديثهم الرافضة أن تشارك امرأة في مثل هذه المعارض، ولكن مثل هذا الأمر أرفضه في مسابقات مزايين الإبل التي تخصص مسارات لمشاركة النساء، فأنا لا أخالف الشرع أو العادات، وأحافظ على نفسي وألتزم بكل ما أمرني به الله، وهذا ما يجعل ضميري مرتاحًا وراضيًا على كل خطوة أخطوها”.

السيدة خديجة

وتقول رشا “استاء كثيرًا من نظرة بعض الأفراد لي لأنني أعمل في هذه المهنة، بحجة أنها لا تتناسب مع النساء، متناسين أن بعض الصحابيات الجليلات عملن في تربية المواشي، وحظين باحترام المجتمع وتقديره، وعلى رأسهن السيدة خديجة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

وتتابع: “حقيقة أستغرب من نظرة المجتمع، فبدلاً من التشجيع والمؤازرة التي كنت أتوقعها من الجميع لي كامرأة ملتزمة ومحافظة، رفضت أن أتخلى عن أسرتي بعد وفاة أبي وأخي، وجدت من يستكثر أن تقوم امرأة بتربية النياق وتشارك في مزايين، وتحقق فيّ نجاحًا طيبًا، وأصبحت حديث المجتمع السعودي، بعدما نجحت في بيع ناقة صفراء في مسابقة مزايين الإبل بـ180 ألف ريال، كنت قد اشتريتها قبل ثلاثة أشهر بـ130 ألف ريال”.

وتواصل: “أستاء كثيرًا من حالات التنمر بالمرأة، فالمملكة تتغير، والحكومة الرشيدة منحت المرأة الكثير من الصلاحيات، كما منحتها الثقة، ودفعتها لخوض غمار الكثير من مجالات العمل الشريفة، وهذا كفيلٌ بأن يغير المجتمع تفكيره وطباعه ويرفع من مستوى وعيه بدور المرأة في المجتمع، مع المحافظة على التقاليد والعادات ومن قبلهما الشرع الحنيف”.

وتعلن رشا أنها مصرة على تكملة مشوارها الذي اختارته لنفسها، وتقول: “لن التفت للتنمر والمتنمرين، وسأواصل مشوار أبي وأخي، وسأشارك في كل المسابقات التي تنظمها الدولة، سواء في الإبل أو الصقور، فأنا امرأة مطالبة بإرضاء الله، وليس العباد، والله مطلع على القلوب، وأدعو الله أن يوفقني ويبعد عني حقد الحاقدين وحسد الحاسدين.

وأضافت العبدالله أنه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – ومع رؤية 2030 للمملكة وجدت المرأة السعودية الدعم الكبير من خادم الحرمين وولي عهده واعتبارها شريكة مهمة في جميع جوانب التنمية وارتفعت مشاركاتها في مجالات عديدة ووجدت المرأة في معظم الأعمال، وأشكر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأدعو الله أن يطيل في أعمارهما وأن يمدهما بالصحة والعافية.

مَن “رشا العبدالله” التي كسبت التحدي ونافست الرجال في مزاد الإبل؟


سبق

لم يكن الأسبوع الماضي عاديًا في حياة رشا العبدالله، التي تفوقت على الرجال في أول مشاركة لها في مسابقة مزاد الإبل، بعدما باعت ناقة صفراء بـ180 ألف ريال. ومنذ ذلك الحين اشتهرت رشا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتتسع حولها دائرة التساؤل.

ولدت رشا في حفر الباطن، وهي الآن في العقد الثالث من عمرها. وتعمل اختصاصية أمراض قلب بمستشفى القوات المسلحة، تقيم في مسقط رأسها بحفر الباطن، وتعد رشا مثالاً للسيدة السعودية المنجزة، فهي تهتم بشكل كبير في مجال رعي الإبل منذ نحو20 عامًا.

تبدو رحلة رشا العبدالله مع تربية النياق والصقور والخيل طويلة وقديمة، بدأتها هاوية وهي تصاحب والدها في مزادات الإبل ومسابقات مزايين الإبل، ورحلات القنص، وعندما توفي والدها، ساندت أخاها في تكملة مشوار والدها، ولكن عندما توفي أخوها قبل عام، وجدت نفسها في موضع المسؤولية، خصوصًا أن بقية أخواتها مازالوا صغارًا، ووالدتها طاعنة في السن ومقعدة، ولا يوجد بديل لها يقوم على تربية النياق، للإنفاق على أسرتها.

وتمتلك رشا اليوم 25 ناقة، بينها 5 مزايين الإبل الملونة، وصقور من نوع “شاهين”، وخيل.

وأخيرًا، شاركت العبدالله في مزاد الإبل بمحافظة حفر الباطن، ونجحت في بيع ناقة بمبلغ 180 ألف ريال، وتداول لها مقطع فيديو وهي تبيع الناقة عبر منصات التواصل الاجتماعي ما جعلها تحقق الترند في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

تربية النياق

وتقول رشا العبدالله لـ “سبق”: “منذ كنت صغيرة، وأنا أساعد والدي في تربية النياق، وزادت حدة المساعدة عندما مرض ولم يعد قادرًا على القيام بمهام عمله، فكنت أقود له السيارة، وأجلب “وانيت” الماء للنياق وبقية الحيوانات”. وتكمل “استمرت هذه المساعدة مع شقيقي، الذي تولى المسؤولية عقب وفاة والدي، إلا أنه كان يعاني وضعًا صحيًا صعبًا، ما جعلني أساعده هو الآخر في مهمته بشكل كبير، الأمر الذي ساعدني على الإلمام بكل ما يخص النياق وتربية الحيوانات”.

وأضافت العبدالله: “استمرت الحال على ما هي عليه، إلى أن توفي أخي العام الماضي، ووجدت نفسي مسؤولة عن أسرتي خمس شقيقات وأم مقعدة، وكان عليّ أن أكمل المسيرة لتوفير احتياجات أسرتي”، موضحة أن “المجتمع من حولها أصبح يتنمر عليّ، رافضًا أن تقوم امرأة بتربية النياق، ويرون أن هذه المهنة مازالت حكرًا على الرجال”.

مشاركة المرأة

وتكشف العبدالله أنها كانت تصاحب والدها وأخاها في رحلات قنص في الصحراء ومواجهة الوحوش والثعابين، وتقول: “مثل هذه الرحلات منحتني الثقة في نفسي، وجعلتني أواجه الصعاب وأغامر في المجال الذي سلكه أبي وأخي، وتضيف: “سبق أن اعتذرت عن المشاركة في معرض الصقور تجنبًا من تنمر بعضهم، وأحاديثهم الرافضة أن تشارك امرأة في مثل هذه المعارض، ولكن مثل هذا الأمر أرفضه في مسابقات مزايين الإبل التي تخصص مسارات لمشاركة النساء، فأنا لا أخالف الشرع أو العادات، وأحافظ على نفسي وألتزم بكل ما أمرني به الله، وهذا ما يجعل ضميري مرتاحًا وراضيًا على كل خطوة أخطوها”.

السيدة خديجة

وتقول رشا “استاء كثيرًا من نظرة بعض الأفراد لي لأنني أعمل في هذه المهنة، بحجة أنها لا تتناسب مع النساء، متناسين أن بعض الصحابيات الجليلات عملن في تربية المواشي، وحظين باحترام المجتمع وتقديره، وعلى رأسهن السيدة خديجة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

وتتابع: “حقيقة أستغرب من نظرة المجتمع، فبدلاً من التشجيع والمؤازرة التي كنت أتوقعها من الجميع لي كامرأة ملتزمة ومحافظة، رفضت أن أتخلى عن أسرتي بعد وفاة أبي وأخي، وجدت من يستكثر أن تقوم امرأة بتربية النياق وتشارك في مزايين، وتحقق فيّ نجاحًا طيبًا، وأصبحت حديث المجتمع السعودي، بعدما نجحت في بيع ناقة صفراء في مسابقة مزايين الإبل بـ180 ألف ريال، كنت قد اشتريتها قبل ثلاثة أشهر بـ130 ألف ريال”.

وتواصل: “أستاء كثيرًا من حالات التنمر بالمرأة، فالمملكة تتغير، والحكومة الرشيدة منحت المرأة الكثير من الصلاحيات، كما منحتها الثقة، ودفعتها لخوض غمار الكثير من مجالات العمل الشريفة، وهذا كفيلٌ بأن يغير المجتمع تفكيره وطباعه ويرفع من مستوى وعيه بدور المرأة في المجتمع، مع المحافظة على التقاليد والعادات ومن قبلهما الشرع الحنيف”.

وتعلن رشا أنها مصرة على تكملة مشوارها الذي اختارته لنفسها، وتقول: “لن التفت للتنمر والمتنمرين، وسأواصل مشوار أبي وأخي، وسأشارك في كل المسابقات التي تنظمها الدولة، سواء في الإبل أو الصقور، فأنا امرأة مطالبة بإرضاء الله، وليس العباد، والله مطلع على القلوب، وأدعو الله أن يوفقني ويبعد عني حقد الحاقدين وحسد الحاسدين.

وأضافت العبدالله أنه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – ومع رؤية 2030 للمملكة وجدت المرأة السعودية الدعم الكبير من خادم الحرمين وولي عهده واعتبارها شريكة مهمة في جميع جوانب التنمية وارتفعت مشاركاتها في مجالات عديدة ووجدت المرأة في معظم الأعمال، وأشكر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأدعو الله أن يطيل في أعمارهما وأن يمدهما بالصحة والعافية.

18 أكتوبر 2020 – 1 ربيع الأول 1442

02:00 AM


قالت لـ”سبق” إنها تعيل شقيقتها ووالدتها.. وتعمل اختصاصية جراحة قلب

لم يكن الأسبوع الماضي عاديًا في حياة رشا العبدالله، التي تفوقت على الرجال في أول مشاركة لها في مسابقة مزاد الإبل، بعدما باعت ناقة صفراء بـ180 ألف ريال. ومنذ ذلك الحين اشتهرت رشا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتتسع حولها دائرة التساؤل.

ولدت رشا في حفر الباطن، وهي الآن في العقد الثالث من عمرها. وتعمل اختصاصية أمراض قلب بمستشفى القوات المسلحة، تقيم في مسقط رأسها بحفر الباطن، وتعد رشا مثالاً للسيدة السعودية المنجزة، فهي تهتم بشكل كبير في مجال رعي الإبل منذ نحو20 عامًا.

تبدو رحلة رشا العبدالله مع تربية النياق والصقور والخيل طويلة وقديمة، بدأتها هاوية وهي تصاحب والدها في مزادات الإبل ومسابقات مزايين الإبل، ورحلات القنص، وعندما توفي والدها، ساندت أخاها في تكملة مشوار والدها، ولكن عندما توفي أخوها قبل عام، وجدت نفسها في موضع المسؤولية، خصوصًا أن بقية أخواتها مازالوا صغارًا، ووالدتها طاعنة في السن ومقعدة، ولا يوجد بديل لها يقوم على تربية النياق، للإنفاق على أسرتها.

وتمتلك رشا اليوم 25 ناقة، بينها 5 مزايين الإبل الملونة، وصقور من نوع “شاهين”، وخيل.

وأخيرًا، شاركت العبدالله في مزاد الإبل بمحافظة حفر الباطن، ونجحت في بيع ناقة بمبلغ 180 ألف ريال، وتداول لها مقطع فيديو وهي تبيع الناقة عبر منصات التواصل الاجتماعي ما جعلها تحقق الترند في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

تربية النياق

وتقول رشا العبدالله لـ “سبق”: “منذ كنت صغيرة، وأنا أساعد والدي في تربية النياق، وزادت حدة المساعدة عندما مرض ولم يعد قادرًا على القيام بمهام عمله، فكنت أقود له السيارة، وأجلب “وانيت” الماء للنياق وبقية الحيوانات”. وتكمل “استمرت هذه المساعدة مع شقيقي، الذي تولى المسؤولية عقب وفاة والدي، إلا أنه كان يعاني وضعًا صحيًا صعبًا، ما جعلني أساعده هو الآخر في مهمته بشكل كبير، الأمر الذي ساعدني على الإلمام بكل ما يخص النياق وتربية الحيوانات”.

وأضافت العبدالله: “استمرت الحال على ما هي عليه، إلى أن توفي أخي العام الماضي، ووجدت نفسي مسؤولة عن أسرتي خمس شقيقات وأم مقعدة، وكان عليّ أن أكمل المسيرة لتوفير احتياجات أسرتي”، موضحة أن “المجتمع من حولها أصبح يتنمر عليّ، رافضًا أن تقوم امرأة بتربية النياق، ويرون أن هذه المهنة مازالت حكرًا على الرجال”.

مشاركة المرأة

وتكشف العبدالله أنها كانت تصاحب والدها وأخاها في رحلات قنص في الصحراء ومواجهة الوحوش والثعابين، وتقول: “مثل هذه الرحلات منحتني الثقة في نفسي، وجعلتني أواجه الصعاب وأغامر في المجال الذي سلكه أبي وأخي، وتضيف: “سبق أن اعتذرت عن المشاركة في معرض الصقور تجنبًا من تنمر بعضهم، وأحاديثهم الرافضة أن تشارك امرأة في مثل هذه المعارض، ولكن مثل هذا الأمر أرفضه في مسابقات مزايين الإبل التي تخصص مسارات لمشاركة النساء، فأنا لا أخالف الشرع أو العادات، وأحافظ على نفسي وألتزم بكل ما أمرني به الله، وهذا ما يجعل ضميري مرتاحًا وراضيًا على كل خطوة أخطوها”.

السيدة خديجة

وتقول رشا “استاء كثيرًا من نظرة بعض الأفراد لي لأنني أعمل في هذه المهنة، بحجة أنها لا تتناسب مع النساء، متناسين أن بعض الصحابيات الجليلات عملن في تربية المواشي، وحظين باحترام المجتمع وتقديره، وعلى رأسهن السيدة خديجة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

وتتابع: “حقيقة أستغرب من نظرة المجتمع، فبدلاً من التشجيع والمؤازرة التي كنت أتوقعها من الجميع لي كامرأة ملتزمة ومحافظة، رفضت أن أتخلى عن أسرتي بعد وفاة أبي وأخي، وجدت من يستكثر أن تقوم امرأة بتربية النياق وتشارك في مزايين، وتحقق فيّ نجاحًا طيبًا، وأصبحت حديث المجتمع السعودي، بعدما نجحت في بيع ناقة صفراء في مسابقة مزايين الإبل بـ180 ألف ريال، كنت قد اشتريتها قبل ثلاثة أشهر بـ130 ألف ريال”.

وتواصل: “أستاء كثيرًا من حالات التنمر بالمرأة، فالمملكة تتغير، والحكومة الرشيدة منحت المرأة الكثير من الصلاحيات، كما منحتها الثقة، ودفعتها لخوض غمار الكثير من مجالات العمل الشريفة، وهذا كفيلٌ بأن يغير المجتمع تفكيره وطباعه ويرفع من مستوى وعيه بدور المرأة في المجتمع، مع المحافظة على التقاليد والعادات ومن قبلهما الشرع الحنيف”.

وتعلن رشا أنها مصرة على تكملة مشوارها الذي اختارته لنفسها، وتقول: “لن التفت للتنمر والمتنمرين، وسأواصل مشوار أبي وأخي، وسأشارك في كل المسابقات التي تنظمها الدولة، سواء في الإبل أو الصقور، فأنا امرأة مطالبة بإرضاء الله، وليس العباد، والله مطلع على القلوب، وأدعو الله أن يوفقني ويبعد عني حقد الحاقدين وحسد الحاسدين.

وأضافت العبدالله أنه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – ومع رؤية 2030 للمملكة وجدت المرأة السعودية الدعم الكبير من خادم الحرمين وولي عهده واعتبارها شريكة مهمة في جميع جوانب التنمية وارتفعت مشاركاتها في مجالات عديدة ووجدت المرأة في معظم الأعمال، وأشكر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأدعو الله أن يطيل في أعمارهما وأن يمدهما بالصحة والعافية.



المصدر