• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“ناشيونال جيوغرافيك” تحل “لغز” المواد الإباحية في مخبأ أسامة بن ل

“ناشيونال جيوغرافيك” تحل “لغز” المواد الإباحية في مخبأ أسامة بن ل


“ناشيونال جيوغرافيك” تحل “لغز” المواد الإباحية في مخبأ أسامة بن ل

أمريكا لم تكشف الحقيقة الكاملة في حينها

أظهر فيلم وثائقي جديد أن مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ربما يكون قد تواصل مع أتباعه من الإرهابيين عبر رسائل مشفرة في مقاطع فيديو إباحية، حسب ما نقلته عدة صحف بينها “الصن” و”إنترناشيونال بيزنس تايمز” و”الديلي ميل”.

وثائقي ناشيونال جيوغرافيك

وجاءت هذه المعلومات في جزء من وثائقي جديد خاص بقناة ناشيونال جيوغرافيك، يكشف ويحلل طبيعة المواد الرقمية التي تم العثور عليها في المجمع الذي كان يختبئ فيه بن لادن في باكستان؛ حسب موقع قناة “الحرة”.

وكانت قوات أمريكية خاصة قد قتلت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر في مخبئه السري في مدينة أبوت آباد الباكستانية في الثاني من مايو 2011، خلال عملية أمنية ليلية.

وحتى الآن، تتردد العديد من نظريات المؤامرة بشأن وفاة أكثر المطلوبين في العالم، ويعتقد البعض أن الإدارة الأمريكية حينها لم تكشف الحقيقة الكاملة عن وفاة بن لادن.

العثور على مواد إباحية

وبعد أيام قليلة من مقتله نشرت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن القوات الأمريكية الخاصة التي قتلت أسامة بن لادن عثرت على مواد إباحية في المجمع الذي كان يختبئ فيه.

وحينها قال المسؤولون إنهم غير متأكدين بشأن المكان الذي جرى فيه العثور على المواد تحديدًا في المجمع أو من كان يشاهدها. وبشكل أكثر تحديدًا، أضاف المسؤولون أنهم لا يعلمون ما إذا كان بن لادن نفسه حاز تلك المواد أو شاهدها.

المواد الرقمية

ومن بين المواد التي حصلت عليها القوات الأمريكية الخاصة من المجمع، أقراص ذاكرة رقمية، يعتقد مسؤولون أنها لعبت دورًا في نقل رسائل إلكترونية من وإلى زعيم تنظيم القاعدة الراحل، وقد رفض المسؤولون نشر مقاطع الفيديو علنًا.

وتشمل المجموعة حوالى 470 ألف ملف رقمي، و250 غيغا بايت من البيانات، وأكثر من 100 USB ناقل متسلسل عام وأقراص فيديو رقمية، وأقراص مضغوطة، وخمسة أجهزة كمبيوتر، وهواتف محمولة متعددة.

الحالة النفسية لبن لادن

ويحاول الفيلم الوثائقي الذي أنتجته ناشيونال جيوغرافيك، أن يفسر الحالة النفسية لبن لادن، وعلاقته بأسرته، ووجهة نظره حول الإيمان والدين؛ فضلًا عن إرثه من العنف والدمار.

وفي هذا الفيلم الوثائقي، يتحدث محلل الأمن القومي في “سي إن إن”، بيتر بيرغن، عن حياة بن لادن الشخصية من خلال فحص متعمق لأقراص الذاكرة الرقمية التي تم رفع السرية عنها حديثًا.

وبحسب بيرغن؛ فإن المعلومات الواردة في ملفات أسامة بن لادن الرقمية “تركت وراءها بصمة لرجل معقد، مسؤول عن قتل الآلاف من الناس”.

لإرسال الرسائل أم المشاهدة؟

وهناك تفسيران لوجود هذه المواد الإباحية بحسب التقرير؛ الأول أن أسامة بن لادن كان يخشى استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة لإصدار تعليمات إلى عناصره؛ لأن التشفير الموجود على الرسائل لا يمكن الوثوق به؛ فلذلك اعتمد على الأفلام الإباحية لاتصاله مع العالم الخارجي أو عبر أشخاص كان يثق بهم.

ومع ذلك، يشير عالم النفس الشرعي وخبير وكالة المخابرات المركزية ريد ميلوي، إلى أنه على الرغم من جميع مزاعمه عن التدين؛ ربما كان بن لادن مجرد رجل عادي يُرضي ذاته بمشاهدة تلك المواد أحيانًا.

“ناشيونال جيوغرافيك” تحل “لغز” المواد الإباحية في مخبأ أسامة بن لادن


سبق

أظهر فيلم وثائقي جديد أن مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ربما يكون قد تواصل مع أتباعه من الإرهابيين عبر رسائل مشفرة في مقاطع فيديو إباحية، حسب ما نقلته عدة صحف بينها “الصن” و”إنترناشيونال بيزنس تايمز” و”الديلي ميل”.

وثائقي ناشيونال جيوغرافيك

وجاءت هذه المعلومات في جزء من وثائقي جديد خاص بقناة ناشيونال جيوغرافيك، يكشف ويحلل طبيعة المواد الرقمية التي تم العثور عليها في المجمع الذي كان يختبئ فيه بن لادن في باكستان؛ حسب موقع قناة “الحرة”.

وكانت قوات أمريكية خاصة قد قتلت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر في مخبئه السري في مدينة أبوت آباد الباكستانية في الثاني من مايو 2011، خلال عملية أمنية ليلية.

وحتى الآن، تتردد العديد من نظريات المؤامرة بشأن وفاة أكثر المطلوبين في العالم، ويعتقد البعض أن الإدارة الأمريكية حينها لم تكشف الحقيقة الكاملة عن وفاة بن لادن.

العثور على مواد إباحية

وبعد أيام قليلة من مقتله نشرت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن القوات الأمريكية الخاصة التي قتلت أسامة بن لادن عثرت على مواد إباحية في المجمع الذي كان يختبئ فيه.

وحينها قال المسؤولون إنهم غير متأكدين بشأن المكان الذي جرى فيه العثور على المواد تحديدًا في المجمع أو من كان يشاهدها. وبشكل أكثر تحديدًا، أضاف المسؤولون أنهم لا يعلمون ما إذا كان بن لادن نفسه حاز تلك المواد أو شاهدها.

المواد الرقمية

ومن بين المواد التي حصلت عليها القوات الأمريكية الخاصة من المجمع، أقراص ذاكرة رقمية، يعتقد مسؤولون أنها لعبت دورًا في نقل رسائل إلكترونية من وإلى زعيم تنظيم القاعدة الراحل، وقد رفض المسؤولون نشر مقاطع الفيديو علنًا.

وتشمل المجموعة حوالى 470 ألف ملف رقمي، و250 غيغا بايت من البيانات، وأكثر من 100 USB ناقل متسلسل عام وأقراص فيديو رقمية، وأقراص مضغوطة، وخمسة أجهزة كمبيوتر، وهواتف محمولة متعددة.

الحالة النفسية لبن لادن

ويحاول الفيلم الوثائقي الذي أنتجته ناشيونال جيوغرافيك، أن يفسر الحالة النفسية لبن لادن، وعلاقته بأسرته، ووجهة نظره حول الإيمان والدين؛ فضلًا عن إرثه من العنف والدمار.

وفي هذا الفيلم الوثائقي، يتحدث محلل الأمن القومي في “سي إن إن”، بيتر بيرغن، عن حياة بن لادن الشخصية من خلال فحص متعمق لأقراص الذاكرة الرقمية التي تم رفع السرية عنها حديثًا.

وبحسب بيرغن؛ فإن المعلومات الواردة في ملفات أسامة بن لادن الرقمية “تركت وراءها بصمة لرجل معقد، مسؤول عن قتل الآلاف من الناس”.

لإرسال الرسائل أم المشاهدة؟

وهناك تفسيران لوجود هذه المواد الإباحية بحسب التقرير؛ الأول أن أسامة بن لادن كان يخشى استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة لإصدار تعليمات إلى عناصره؛ لأن التشفير الموجود على الرسائل لا يمكن الوثوق به؛ فلذلك اعتمد على الأفلام الإباحية لاتصاله مع العالم الخارجي أو عبر أشخاص كان يثق بهم.

ومع ذلك، يشير عالم النفس الشرعي وخبير وكالة المخابرات المركزية ريد ميلوي، إلى أنه على الرغم من جميع مزاعمه عن التدين؛ ربما كان بن لادن مجرد رجل عادي يُرضي ذاته بمشاهدة تلك المواد أحيانًا.

08 سبتمبر 2020 – 20 محرّم 1442

01:52 PM


أمريكا لم تكشف الحقيقة الكاملة في حينها

أظهر فيلم وثائقي جديد أن مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ربما يكون قد تواصل مع أتباعه من الإرهابيين عبر رسائل مشفرة في مقاطع فيديو إباحية، حسب ما نقلته عدة صحف بينها “الصن” و”إنترناشيونال بيزنس تايمز” و”الديلي ميل”.

وثائقي ناشيونال جيوغرافيك

وجاءت هذه المعلومات في جزء من وثائقي جديد خاص بقناة ناشيونال جيوغرافيك، يكشف ويحلل طبيعة المواد الرقمية التي تم العثور عليها في المجمع الذي كان يختبئ فيه بن لادن في باكستان؛ حسب موقع قناة “الحرة”.

وكانت قوات أمريكية خاصة قد قتلت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر في مخبئه السري في مدينة أبوت آباد الباكستانية في الثاني من مايو 2011، خلال عملية أمنية ليلية.

وحتى الآن، تتردد العديد من نظريات المؤامرة بشأن وفاة أكثر المطلوبين في العالم، ويعتقد البعض أن الإدارة الأمريكية حينها لم تكشف الحقيقة الكاملة عن وفاة بن لادن.

العثور على مواد إباحية

وبعد أيام قليلة من مقتله نشرت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن القوات الأمريكية الخاصة التي قتلت أسامة بن لادن عثرت على مواد إباحية في المجمع الذي كان يختبئ فيه.

وحينها قال المسؤولون إنهم غير متأكدين بشأن المكان الذي جرى فيه العثور على المواد تحديدًا في المجمع أو من كان يشاهدها. وبشكل أكثر تحديدًا، أضاف المسؤولون أنهم لا يعلمون ما إذا كان بن لادن نفسه حاز تلك المواد أو شاهدها.

المواد الرقمية

ومن بين المواد التي حصلت عليها القوات الأمريكية الخاصة من المجمع، أقراص ذاكرة رقمية، يعتقد مسؤولون أنها لعبت دورًا في نقل رسائل إلكترونية من وإلى زعيم تنظيم القاعدة الراحل، وقد رفض المسؤولون نشر مقاطع الفيديو علنًا.

وتشمل المجموعة حوالى 470 ألف ملف رقمي، و250 غيغا بايت من البيانات، وأكثر من 100 USB ناقل متسلسل عام وأقراص فيديو رقمية، وأقراص مضغوطة، وخمسة أجهزة كمبيوتر، وهواتف محمولة متعددة.

الحالة النفسية لبن لادن

ويحاول الفيلم الوثائقي الذي أنتجته ناشيونال جيوغرافيك، أن يفسر الحالة النفسية لبن لادن، وعلاقته بأسرته، ووجهة نظره حول الإيمان والدين؛ فضلًا عن إرثه من العنف والدمار.

وفي هذا الفيلم الوثائقي، يتحدث محلل الأمن القومي في “سي إن إن”، بيتر بيرغن، عن حياة بن لادن الشخصية من خلال فحص متعمق لأقراص الذاكرة الرقمية التي تم رفع السرية عنها حديثًا.

وبحسب بيرغن؛ فإن المعلومات الواردة في ملفات أسامة بن لادن الرقمية “تركت وراءها بصمة لرجل معقد، مسؤول عن قتل الآلاف من الناس”.

لإرسال الرسائل أم المشاهدة؟

وهناك تفسيران لوجود هذه المواد الإباحية بحسب التقرير؛ الأول أن أسامة بن لادن كان يخشى استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة لإصدار تعليمات إلى عناصره؛ لأن التشفير الموجود على الرسائل لا يمكن الوثوق به؛ فلذلك اعتمد على الأفلام الإباحية لاتصاله مع العالم الخارجي أو عبر أشخاص كان يثق بهم.

ومع ذلك، يشير عالم النفس الشرعي وخبير وكالة المخابرات المركزية ريد ميلوي، إلى أنه على الرغم من جميع مزاعمه عن التدين؛ ربما كان بن لادن مجرد رجل عادي يُرضي ذاته بمشاهدة تلك المواد أحيانًا.



المصدر