• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
نزلات البرد قد تحمي الأطفال من مرض خطير مرتبط بكورونا

نزلات البرد قد تحمي الأطفال من مرض خطير مرتبط بكورونا


نزلات البرد قد تحمي الأطفال من مرض خطير مرتبط بكورونا

يؤثر على القلب والكليتين والرئتين

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين أصيبوا سابقًا بنزلات البرد، لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا، تمنعهم من الإصابة بحالة شديدة الالتهاب تُدعى متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة؛ وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل”.

وينجم هذا المرض النادر عن إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد، ويؤدي بحسب بعض الحالات التي جرى دراستها إلى التأثير بشكل سلبي على القلب والكليتين والرئتين والأوعية الدموية والجهاز الهضمي والجلد والأعصاب، والكثير من الأطفال كانوا يعانون بعض الأعراض، مثل الحمى والطفح الجلدي، وآلام البطن، والقيء والإسهال.

متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة

وحسب موقع قناة “الحرة”، توصلت الأبحاث إلى أن الحالة المعروفة باسم متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة عند الأطفال (MIS-C) تختلف عن كل من مرض كورونا المستجد أو كوفيد-19 ومتلازمة كاواساكي؛ ومع ذلك لا يُعرف الكثير عن سبب ظهور أعراض تلك المتلازمة الغامضة على بعض الأطفال، بعد حوالى شهر من الإصابة بفيروس كورونا.

وقد قارن الخبراء في معهد كارولينسكا في السويد بين الأطفال الأصحاء والأطفال الصغار الذين يعانون من إحدى متلازمتي الالتهاب متعدد الأنظمة أومتلازمة كاواساكي.

لا أجسام مضادة لنزلات البرد

وكشفت اختبارات الدم لـ13 طفلًا مصابين بمتلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة و28 آخرين مصابين بـ”كاواساكي” والأطفال غير المصابين؛ أن المرضى بـ”متعددة الأنظمة” تفتقر أجسادهم إلى الأجسام المضادة لنزلات البرد.

ويرى الباحثون أن من الممكن أن تلعب الأجسام المضادة التي تم الحصول عليها بعد الإصابة بنزلات البرد، دورًا في التحكم في تطور مرض متلازمة الالتهاب المتعدد الأنظمة.

وأوضح الطبيب بيتر برودين، المشرف الرئيسي على الدراسة، أنه لا توجد حاليًا طريقة للتحقق من النظرية القائلة بأن المناعة ضد نزلات البرد الشائعة عبر الأجسام المضادة توفر الحماية؛ ولكن هكذا يبدو الحال على حد تعبيره.

الأجسام المضادة قد تقي من المرض النادر

وأشار إلى أن اكتشاف أن مرضى MIS-C كانوا المجموعة الوحيدة التي تفتقر إلى هذه الأجسام المضادة لفيروس كورونا المسبب لنزلات البرد الشائعة HKU1، يشير إلى أن وجود مثل هذه الأجسام المضادة قد يقي من الإصابة بذلك المرض النادر.

ويُعتقد أن الأجسام المضادة لفيروس كورونا وخلايا الذاكرة البائية التي تنتجها، قد تتعرف على فيروس كورونا المستجد وترتبط به.

فيروس كورونا الجديد

دراسة: نزلات البرد قد تحمي الأطفال من مرض خطير مرتبط بكورونا


سبق

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين أصيبوا سابقًا بنزلات البرد، لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا، تمنعهم من الإصابة بحالة شديدة الالتهاب تُدعى متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة؛ وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل”.

وينجم هذا المرض النادر عن إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد، ويؤدي بحسب بعض الحالات التي جرى دراستها إلى التأثير بشكل سلبي على القلب والكليتين والرئتين والأوعية الدموية والجهاز الهضمي والجلد والأعصاب، والكثير من الأطفال كانوا يعانون بعض الأعراض، مثل الحمى والطفح الجلدي، وآلام البطن، والقيء والإسهال.

متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة

وحسب موقع قناة “الحرة”، توصلت الأبحاث إلى أن الحالة المعروفة باسم متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة عند الأطفال (MIS-C) تختلف عن كل من مرض كورونا المستجد أو كوفيد-19 ومتلازمة كاواساكي؛ ومع ذلك لا يُعرف الكثير عن سبب ظهور أعراض تلك المتلازمة الغامضة على بعض الأطفال، بعد حوالى شهر من الإصابة بفيروس كورونا.

وقد قارن الخبراء في معهد كارولينسكا في السويد بين الأطفال الأصحاء والأطفال الصغار الذين يعانون من إحدى متلازمتي الالتهاب متعدد الأنظمة أومتلازمة كاواساكي.

لا أجسام مضادة لنزلات البرد

وكشفت اختبارات الدم لـ13 طفلًا مصابين بمتلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة و28 آخرين مصابين بـ”كاواساكي” والأطفال غير المصابين؛ أن المرضى بـ”متعددة الأنظمة” تفتقر أجسادهم إلى الأجسام المضادة لنزلات البرد.

ويرى الباحثون أن من الممكن أن تلعب الأجسام المضادة التي تم الحصول عليها بعد الإصابة بنزلات البرد، دورًا في التحكم في تطور مرض متلازمة الالتهاب المتعدد الأنظمة.

وأوضح الطبيب بيتر برودين، المشرف الرئيسي على الدراسة، أنه لا توجد حاليًا طريقة للتحقق من النظرية القائلة بأن المناعة ضد نزلات البرد الشائعة عبر الأجسام المضادة توفر الحماية؛ ولكن هكذا يبدو الحال على حد تعبيره.

الأجسام المضادة قد تقي من المرض النادر

وأشار إلى أن اكتشاف أن مرضى MIS-C كانوا المجموعة الوحيدة التي تفتقر إلى هذه الأجسام المضادة لفيروس كورونا المسبب لنزلات البرد الشائعة HKU1، يشير إلى أن وجود مثل هذه الأجسام المضادة قد يقي من الإصابة بذلك المرض النادر.

ويُعتقد أن الأجسام المضادة لفيروس كورونا وخلايا الذاكرة البائية التي تنتجها، قد تتعرف على فيروس كورونا المستجد وترتبط به.

08 سبتمبر 2020 – 20 محرّم 1442

01:47 PM


يؤثر على القلب والكليتين والرئتين

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين أصيبوا سابقًا بنزلات البرد، لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا، تمنعهم من الإصابة بحالة شديدة الالتهاب تُدعى متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة؛ وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل”.

وينجم هذا المرض النادر عن إصابة الأطفال بفيروس كورونا المستجد، ويؤدي بحسب بعض الحالات التي جرى دراستها إلى التأثير بشكل سلبي على القلب والكليتين والرئتين والأوعية الدموية والجهاز الهضمي والجلد والأعصاب، والكثير من الأطفال كانوا يعانون بعض الأعراض، مثل الحمى والطفح الجلدي، وآلام البطن، والقيء والإسهال.

متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة

وحسب موقع قناة “الحرة”، توصلت الأبحاث إلى أن الحالة المعروفة باسم متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة عند الأطفال (MIS-C) تختلف عن كل من مرض كورونا المستجد أو كوفيد-19 ومتلازمة كاواساكي؛ ومع ذلك لا يُعرف الكثير عن سبب ظهور أعراض تلك المتلازمة الغامضة على بعض الأطفال، بعد حوالى شهر من الإصابة بفيروس كورونا.

وقد قارن الخبراء في معهد كارولينسكا في السويد بين الأطفال الأصحاء والأطفال الصغار الذين يعانون من إحدى متلازمتي الالتهاب متعدد الأنظمة أومتلازمة كاواساكي.

لا أجسام مضادة لنزلات البرد

وكشفت اختبارات الدم لـ13 طفلًا مصابين بمتلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة و28 آخرين مصابين بـ”كاواساكي” والأطفال غير المصابين؛ أن المرضى بـ”متعددة الأنظمة” تفتقر أجسادهم إلى الأجسام المضادة لنزلات البرد.

ويرى الباحثون أن من الممكن أن تلعب الأجسام المضادة التي تم الحصول عليها بعد الإصابة بنزلات البرد، دورًا في التحكم في تطور مرض متلازمة الالتهاب المتعدد الأنظمة.

وأوضح الطبيب بيتر برودين، المشرف الرئيسي على الدراسة، أنه لا توجد حاليًا طريقة للتحقق من النظرية القائلة بأن المناعة ضد نزلات البرد الشائعة عبر الأجسام المضادة توفر الحماية؛ ولكن هكذا يبدو الحال على حد تعبيره.

الأجسام المضادة قد تقي من المرض النادر

وأشار إلى أن اكتشاف أن مرضى MIS-C كانوا المجموعة الوحيدة التي تفتقر إلى هذه الأجسام المضادة لفيروس كورونا المسبب لنزلات البرد الشائعة HKU1، يشير إلى أن وجود مثل هذه الأجسام المضادة قد يقي من الإصابة بذلك المرض النادر.

ويُعتقد أن الأجسام المضادة لفيروس كورونا وخلايا الذاكرة البائية التي تنتجها، قد تتعرف على فيروس كورونا المستجد وترتبط به.



المصدر