• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
نفاد شهادات الوفاة في هذه الدولة.. والسبب كورونا

نفاد شهادات الوفاة في هذه الدولة.. والسبب كورونا


نفاد شهادات الوفاة في هذه الدولة.. والسبب كورونا

نظرًا لارتفاع عدد الوفيات الناجم عن الفيروس المستجد

بواصل فيروس كورونا المستجد احكام قبضته على عدد من دول العالم، ليذهب ضحيته مئات الآلاف

احدى هذه الدول المكسيك والتي احتلت المركز الرابع من حيث عدد الوفيات، مما أدى إلى نفاد شهادات الوفاة في الكثير من ولايات البلد، وفاقم معاناة أسر الضحايا.

وبحسب ما ذكرته سكاي نيوز فقد ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن ولايتي مكسيكو وباها كاليفورنيا، بالإضافة إلى مدينة ميكسيكو، العاصمة الفدرالية للمكسيك، تعاني جميعها من نقص في أعداد شهادات الوفاة المتوفرة، نظرا لارتفاع عدد الوفيات الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت الصحيفة الأميركية، أنه خلال معظم السنوات، فإن الحكومة الفدرالية تطبع وتوزع 900 ألف شهادة وفاة على مختلف الولايات سنويا، لتغطية نحو 750 ألف حالة وفاة في المتوسط.

وعادة ما يتبقى ما بين 100 إلى 150 ألف شهادة غير مستخدمة، تحتفظ بها الولايات، إلا أنه نظرا لوباء كورونا فإن الوفيات الإضافية أدت على الأرجح إلى نفاد تلك الشهادات الاحتياطية من بعض الولايات.

يذكر أن المكسيك تحتل المرتبة الرابعة في العالم في وفيات “كوفيد-19” بأكثر من 66 ألف حالة، بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند. ويرجح مسؤولون وخبراء صحة بأن الخسائر الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، ولكن لم يكن من السهل تحديدها بدقة، نظرا لقلة فحوصات كورونا التي يتم إجراؤها.

نفاد شهادات الوفاة في هذه الدولة.. والسبب كورونا


سبق

بواصل فيروس كورونا المستجد احكام قبضته على عدد من دول العالم، ليذهب ضحيته مئات الآلاف

احدى هذه الدول المكسيك والتي احتلت المركز الرابع من حيث عدد الوفيات، مما أدى إلى نفاد شهادات الوفاة في الكثير من ولايات البلد، وفاقم معاناة أسر الضحايا.

وبحسب ما ذكرته سكاي نيوز فقد ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن ولايتي مكسيكو وباها كاليفورنيا، بالإضافة إلى مدينة ميكسيكو، العاصمة الفدرالية للمكسيك، تعاني جميعها من نقص في أعداد شهادات الوفاة المتوفرة، نظرا لارتفاع عدد الوفيات الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت الصحيفة الأميركية، أنه خلال معظم السنوات، فإن الحكومة الفدرالية تطبع وتوزع 900 ألف شهادة وفاة على مختلف الولايات سنويا، لتغطية نحو 750 ألف حالة وفاة في المتوسط.

وعادة ما يتبقى ما بين 100 إلى 150 ألف شهادة غير مستخدمة، تحتفظ بها الولايات، إلا أنه نظرا لوباء كورونا فإن الوفيات الإضافية أدت على الأرجح إلى نفاد تلك الشهادات الاحتياطية من بعض الولايات.

يذكر أن المكسيك تحتل المرتبة الرابعة في العالم في وفيات “كوفيد-19” بأكثر من 66 ألف حالة، بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند. ويرجح مسؤولون وخبراء صحة بأن الخسائر الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، ولكن لم يكن من السهل تحديدها بدقة، نظرا لقلة فحوصات كورونا التي يتم إجراؤها.

07 سبتمبر 2020 – 19 محرّم 1442

12:22 AM


نظرًا لارتفاع عدد الوفيات الناجم عن الفيروس المستجد

بواصل فيروس كورونا المستجد احكام قبضته على عدد من دول العالم، ليذهب ضحيته مئات الآلاف

احدى هذه الدول المكسيك والتي احتلت المركز الرابع من حيث عدد الوفيات، مما أدى إلى نفاد شهادات الوفاة في الكثير من ولايات البلد، وفاقم معاناة أسر الضحايا.

وبحسب ما ذكرته سكاي نيوز فقد ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن ولايتي مكسيكو وباها كاليفورنيا، بالإضافة إلى مدينة ميكسيكو، العاصمة الفدرالية للمكسيك، تعاني جميعها من نقص في أعداد شهادات الوفاة المتوفرة، نظرا لارتفاع عدد الوفيات الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت الصحيفة الأميركية، أنه خلال معظم السنوات، فإن الحكومة الفدرالية تطبع وتوزع 900 ألف شهادة وفاة على مختلف الولايات سنويا، لتغطية نحو 750 ألف حالة وفاة في المتوسط.

وعادة ما يتبقى ما بين 100 إلى 150 ألف شهادة غير مستخدمة، تحتفظ بها الولايات، إلا أنه نظرا لوباء كورونا فإن الوفيات الإضافية أدت على الأرجح إلى نفاد تلك الشهادات الاحتياطية من بعض الولايات.

يذكر أن المكسيك تحتل المرتبة الرابعة في العالم في وفيات “كوفيد-19” بأكثر من 66 ألف حالة، بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند. ويرجح مسؤولون وخبراء صحة بأن الخسائر الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، ولكن لم يكن من السهل تحديدها بدقة، نظرا لقلة فحوصات كورونا التي يتم إجراؤها.



المصدر