• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
نقش بالخط الكوفي لـوزير هارون الرش

نقش بالخط الكوفي لـوزير هارون الرش


نقش بالخط الكوفي لـوزير هارون الرش

يمتد تاريخ “فيد” لما قبل الإسلام وأحد المحطات الرئيسة لـ “درب زبيدة”

أكد رئيس قسم السياحة والآثار بجامعة حائل الدكتور عبد الله العمران أن الدينار الذهبي الذي تم العثور عليه من قبل فريق البحث في الجامعة يعود تاريخه إلى 183هـ، ومكتوب عليه بالخط الكوفي وبشكل بارز عبارة “لا إله إلا الله وحده لا شريك له” وفي الإطار آية قرآنية: “هو الذي أنزل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله”.

وقال “العمران” لبرنامج “أخباركم” على قناة المجد: عليه اسم بارز وهو جعفر والذي يعتقد أن يكون جعفر بن يحيى البرمكي وهو وزير الخليفة هارون الرشيد، حيث كتب الدينار بالخط الكوفي.

وأضاف “نذهب بشكل دوري في رحلات موسمية إلى مدينة فيد التاريخية لأعمال التدريب وحالياً نحن في الموسم الثامن وبفضل من الله ورعاية من رئيس الجامعة وحكومتنا الرشيدة حفظها الله استطاع هذا الوفد التحصل على عدد من الآثار منها الدينار الذهبي العباسي.

وأشار “العمران” إلى أن البحث شمل تحت الطبقة التي تم العثور فيها على طبقات أخرى لرفاة لأشخاص لمرحلة قبل الإسلام حيث لم يدفنوا في اتجاه القبلة، وسيتم إرسال الرفاة لمختبرات في أمريكا لمعرفة الطبقات التي وجدت فيها هذه الرفاة وهذا يثبت أن مدينة فيد كانت مأهولة ما قبل الإسلام.

واختتم أن هذا الدينار يثبت عمر هذه الطبقة ويبين لنا تاريخها وعمرها الدقيق، ونحن مستمرون بدعم الجامعة والحكومة لاستيفاد بعثات أكثر تفيدنا في اكتشافات لاحقة.

يذكر أن فيد مدينة تاريخية تقع إلى الجنوب الشرقي من منطقة حائل، وتعتبر أحد الأمكنة الأثرية التاريخية للمنطقة إذ تختزن جبالها نقوشاً تاريخية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، فضلاً عن كونها محطة رئيسية في درب زبيدة حيث تقع في منتصف الطريق بين مكة المكرمة وبغداد، وكانت مسجلة ضمن ولايات الخلافة العباسية، وهي غنية بالآثار الإسلامية، ولها أهمية ومكانة تاريخية.

وتبعد مدينة فيد عن حائل 92 كم على الطريق السريع الذي يربط حائل بالقصيم، كما تبعد 160 كم عن القصيم. من أهم آثار مدينة فيد، قصر خراش، وبرك زبيدة، والمدينة السكنية، والسراديب، ومنطقة التلال، وفسقية القصر، والرحى العملاق لطحن الحبوب، والآبار حيث فيها ما يقارب 45 بئراً، والقنوات المائية، ويرجع تاريخ المدينة إلى العصور الإسلامية الأولى، كما أعلن مؤخراً عن تطوير مدينة فيد التاريخية سياحياً.


جامعة حائل

جامعة حائل عن الدينار العباسي: نقش بالخط الكوفي لـوزير هارون الرشيد


سبق

أكد رئيس قسم السياحة والآثار بجامعة حائل الدكتور عبد الله العمران أن الدينار الذهبي الذي تم العثور عليه من قبل فريق البحث في الجامعة يعود تاريخه إلى 183هـ، ومكتوب عليه بالخط الكوفي وبشكل بارز عبارة “لا إله إلا الله وحده لا شريك له” وفي الإطار آية قرآنية: “هو الذي أنزل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله”.

وقال “العمران” لبرنامج “أخباركم” على قناة المجد: عليه اسم بارز وهو جعفر والذي يعتقد أن يكون جعفر بن يحيى البرمكي وهو وزير الخليفة هارون الرشيد، حيث كتب الدينار بالخط الكوفي.

وأضاف “نذهب بشكل دوري في رحلات موسمية إلى مدينة فيد التاريخية لأعمال التدريب وحالياً نحن في الموسم الثامن وبفضل من الله ورعاية من رئيس الجامعة وحكومتنا الرشيدة حفظها الله استطاع هذا الوفد التحصل على عدد من الآثار منها الدينار الذهبي العباسي.

وأشار “العمران” إلى أن البحث شمل تحت الطبقة التي تم العثور فيها على طبقات أخرى لرفاة لأشخاص لمرحلة قبل الإسلام حيث لم يدفنوا في اتجاه القبلة، وسيتم إرسال الرفاة لمختبرات في أمريكا لمعرفة الطبقات التي وجدت فيها هذه الرفاة وهذا يثبت أن مدينة فيد كانت مأهولة ما قبل الإسلام.

واختتم أن هذا الدينار يثبت عمر هذه الطبقة ويبين لنا تاريخها وعمرها الدقيق، ونحن مستمرون بدعم الجامعة والحكومة لاستيفاد بعثات أكثر تفيدنا في اكتشافات لاحقة.

يذكر أن فيد مدينة تاريخية تقع إلى الجنوب الشرقي من منطقة حائل، وتعتبر أحد الأمكنة الأثرية التاريخية للمنطقة إذ تختزن جبالها نقوشاً تاريخية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، فضلاً عن كونها محطة رئيسية في درب زبيدة حيث تقع في منتصف الطريق بين مكة المكرمة وبغداد، وكانت مسجلة ضمن ولايات الخلافة العباسية، وهي غنية بالآثار الإسلامية، ولها أهمية ومكانة تاريخية.

وتبعد مدينة فيد عن حائل 92 كم على الطريق السريع الذي يربط حائل بالقصيم، كما تبعد 160 كم عن القصيم. من أهم آثار مدينة فيد، قصر خراش، وبرك زبيدة، والمدينة السكنية، والسراديب، ومنطقة التلال، وفسقية القصر، والرحى العملاق لطحن الحبوب، والآبار حيث فيها ما يقارب 45 بئراً، والقنوات المائية، ويرجع تاريخ المدينة إلى العصور الإسلامية الأولى، كما أعلن مؤخراً عن تطوير مدينة فيد التاريخية سياحياً.

13 مارس 2021 – 29 رجب 1442

01:07 AM


يمتد تاريخ “فيد” لما قبل الإسلام وأحد المحطات الرئيسة لـ “درب زبيدة”

أكد رئيس قسم السياحة والآثار بجامعة حائل الدكتور عبد الله العمران أن الدينار الذهبي الذي تم العثور عليه من قبل فريق البحث في الجامعة يعود تاريخه إلى 183هـ، ومكتوب عليه بالخط الكوفي وبشكل بارز عبارة “لا إله إلا الله وحده لا شريك له” وفي الإطار آية قرآنية: “هو الذي أنزل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله”.

وقال “العمران” لبرنامج “أخباركم” على قناة المجد: عليه اسم بارز وهو جعفر والذي يعتقد أن يكون جعفر بن يحيى البرمكي وهو وزير الخليفة هارون الرشيد، حيث كتب الدينار بالخط الكوفي.

وأضاف “نذهب بشكل دوري في رحلات موسمية إلى مدينة فيد التاريخية لأعمال التدريب وحالياً نحن في الموسم الثامن وبفضل من الله ورعاية من رئيس الجامعة وحكومتنا الرشيدة حفظها الله استطاع هذا الوفد التحصل على عدد من الآثار منها الدينار الذهبي العباسي.

وأشار “العمران” إلى أن البحث شمل تحت الطبقة التي تم العثور فيها على طبقات أخرى لرفاة لأشخاص لمرحلة قبل الإسلام حيث لم يدفنوا في اتجاه القبلة، وسيتم إرسال الرفاة لمختبرات في أمريكا لمعرفة الطبقات التي وجدت فيها هذه الرفاة وهذا يثبت أن مدينة فيد كانت مأهولة ما قبل الإسلام.

واختتم أن هذا الدينار يثبت عمر هذه الطبقة ويبين لنا تاريخها وعمرها الدقيق، ونحن مستمرون بدعم الجامعة والحكومة لاستيفاد بعثات أكثر تفيدنا في اكتشافات لاحقة.

يذكر أن فيد مدينة تاريخية تقع إلى الجنوب الشرقي من منطقة حائل، وتعتبر أحد الأمكنة الأثرية التاريخية للمنطقة إذ تختزن جبالها نقوشاً تاريخية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، فضلاً عن كونها محطة رئيسية في درب زبيدة حيث تقع في منتصف الطريق بين مكة المكرمة وبغداد، وكانت مسجلة ضمن ولايات الخلافة العباسية، وهي غنية بالآثار الإسلامية، ولها أهمية ومكانة تاريخية.

وتبعد مدينة فيد عن حائل 92 كم على الطريق السريع الذي يربط حائل بالقصيم، كما تبعد 160 كم عن القصيم. من أهم آثار مدينة فيد، قصر خراش، وبرك زبيدة، والمدينة السكنية، والسراديب، ومنطقة التلال، وفسقية القصر، والرحى العملاق لطحن الحبوب، والآبار حيث فيها ما يقارب 45 بئراً، والقنوات المائية، ويرجع تاريخ المدينة إلى العصور الإسلامية الأولى، كما أعلن مؤخراً عن تطوير مدينة فيد التاريخية سياحياً.



المصدر