• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
هل تتأجل الانتخابات.. ومن هو بديل ترمب ؟

هل تتأجل الانتخابات.. ومن هو بديل ترمب ؟


هل تتأجل الانتخابات.. ومن هو بديل ترمب ؟

أثارت إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفايروس كورونا، العديد من علامات الاستفهام حول مصير المناظرة الثانية والانتخابات وإمكانية تأجيلها، ومن يتولى إدارة دفة الرئاسة إذا تفاقم عليه المرض؟.

المعلومات الواردة من واشنطن تؤكد حتى الآن أن ترمب قادر على المشاركة في المناظرة الرئاسية الثانية المقررة في 15 من الشهر الجاري، بعد تعافيه من المرض، ودخوله في فترة الحجر الصحي لمدة 10 أيام، وهذه الفترة في نظر البعض ليس لها أي تأثير واضح على قدرته على التحشيد في حملته الانتخابية.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن تأجيل موعد الانتخابات؟

القانون الأمريكي حدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر القادم، وأي تغيير في الموعد يقع ضمن صلاحية المشرعين وليس الرئيس.

ويتطلب تصويت غالبية من النواب في مجلسي الكونغرس (النواب والشيوخ)، لمصلحة تغيير الموعد، وهو أمر يستبعده المراقبون تماماً، لأنه يجب أن يمر أولاً عبر مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون.

وحتى لو غير موعد الانتخابات، ينص الدستور الأمريكي على أن إدارة الرئيس تستمر 4 سنوات فقط، أي أن رئاسة ترمب ستنتهي تلقائياً يوم 20 يناير 2021.

ويتطلب تغيير موعد الانتخابات إجراء تعديل في الدستور، وهو يحتاج إلى موافقة ثلثي المشرعين أو المجالس التشريعية في الولايات.

ومن ثم موافقة ثلاثة أرباع الولايات، وهو أيضاً أمر غير مرجح حصوله.

ورغم أن أعراض ترمب المرضية تبدو معتدلة حتى الآن، وقد طمأن العالم عن صحته عبر تويتر، وقال أمس (السبت) في تغريدة له: «أنا بحال جيدة.

.

أشكر الجميع.

».

لكن ماذا لو تفاقم المرض عليه وأصبح غير قادر على أداء مهامه؟

هذا الأمر يحدده الدستور الأمريكي أيضاً، ويسمح التعديل الخامس والعشرون للرئيس بتسليم السلطة إلى نائبه، على أن يعود الرئيس

لممارسة مهامه بعد تعافيه.

وفي حال كان الرئيس في وضع صحي حرج وغير قادر على تسليم السلطة إلى نائبه، يمكن لمجلس الوزراء ونائب الرئيس إعلان أن الرئيس أصبح غير قادر على مواصلة أداء مهامه، وبذا سيتولى نائب الرئيس بنس مهامه.

وإذا أصبح نائب الرئيس عاجزاً (غير مؤهل) أيضاً، ينص القانون الذي ينظم تعاقب الدورات الرئاسية على أن يكون رئيس مجلس النواب هو الشخص التالي في تولي الرئاسة، ما يعني أن نانسي بيلوسي ستتولى الأمور.

ثمة سؤال آخر يطرح نفسه، وهو: ماذا لو أصبح ترمب غير قادر على خوض الانتخابات، فمن سيكون بديله؟

إذا حدث ذلك، سيختار الحزب الجمهوري مرشحاً بديلاً عنه، وهناك خطوات إجرائية واضحة سيتم تفعيلها في هذا الشأن.

وعلى رغم أن نائب الرئيس مايك بَنس سيتولى مبدئياً واجبات ومهام الرئاسة، لكنه لن يكون بالضرورة مرشح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات.

المصدر