• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
هل تسلم لندن مؤسس “ويكيليكس” إلى واشنطن؟ القضاء البريطاني يبحث ال

هل تسلم لندن مؤسس “ويكيليكس” إلى واشنطن؟ القضاء البريطاني يبحث ال


هل تسلم لندن مؤسس “ويكيليكس” إلى واشنطن؟ القضاء البريطاني يبحث ال

مهدّد بالسجن لمدّة 175 عاماً في حال إدانته بأمريكا

يستأنف القضاء البريطاني، اليوم الاثنين، بحث طلب تسليم مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج للولايات المتّحدة، التي تريد محاكمته لنشره مئات آلاف الوثائق السرّية. ومن المقرر أن تتواصل العملية ثلاثة أو أربعة أسابيع، فيما دعا أنصاره للتظاهر صباح الاثنين أمام المحكمة.

وتتهم الولايات المتحدة مؤسّس “ويكيليكس” بتعريض مصادر الاستخبارات الأمريكية للخطر، غير أن محامي “أسانج” ينددون من جهتهم بعمليّة سياسيّة مبنيّة على أكاذيب، وفقاً لـ “فرانس 24”.

واعتبرت ستيلا موريس محامية” أسانج” التي أصبحت شريكته، لصحيفة “تايمز”، أن تسليمه سيكون بمثابة عقوبة إعدام.

وتخشى المرأة الشابّة البالغة السابعة والثلاثين، من أن يضع “أسانج” حداً لحياته، وأن يكبر الطفلان اللذان أنجباهما عندما كانا بسفارة الإكوادور في لندن، دون والدهما.

ويقبع “أسانج” حالياً في سجن بيلمارش الشديد الحراسة في لندن، وقد ندد بظروف احتجازه مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب.

و”أسانج” البالغ 49 عاماً ملاحق من القضاء الأمريكي بتهمة التجسس خصوصاً، وبسبب نشره ابتداءً من العام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية تتعلق بالأنشطة العسكريّة والدبلوماسية الأمريكية، خاصة في العراق وأفغانستان، وفي حال إدانته يمكن أن يسجن لمدّة 175 عاماً.

ويعود إلى القضاء البريطاني أن يقرر ما إذا كان الطلب الأمريكي لتسليم أسانج يحترم عدداً من المعايير القانونية، خصوصاً تحديد ما إذا كان غير متناسب أو غير متوافق مع حقوق الإنسان.

القضاء البريطاني
مؤسس ويكيليكس جوليان

هل تسلم لندن مؤسس “ويكيليكس” إلى واشنطن؟ القضاء البريطاني يبحث الطلب


سبق

يستأنف القضاء البريطاني، اليوم الاثنين، بحث طلب تسليم مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج للولايات المتّحدة، التي تريد محاكمته لنشره مئات آلاف الوثائق السرّية. ومن المقرر أن تتواصل العملية ثلاثة أو أربعة أسابيع، فيما دعا أنصاره للتظاهر صباح الاثنين أمام المحكمة.

وتتهم الولايات المتحدة مؤسّس “ويكيليكس” بتعريض مصادر الاستخبارات الأمريكية للخطر، غير أن محامي “أسانج” ينددون من جهتهم بعمليّة سياسيّة مبنيّة على أكاذيب، وفقاً لـ “فرانس 24”.

واعتبرت ستيلا موريس محامية” أسانج” التي أصبحت شريكته، لصحيفة “تايمز”، أن تسليمه سيكون بمثابة عقوبة إعدام.

وتخشى المرأة الشابّة البالغة السابعة والثلاثين، من أن يضع “أسانج” حداً لحياته، وأن يكبر الطفلان اللذان أنجباهما عندما كانا بسفارة الإكوادور في لندن، دون والدهما.

ويقبع “أسانج” حالياً في سجن بيلمارش الشديد الحراسة في لندن، وقد ندد بظروف احتجازه مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب.

و”أسانج” البالغ 49 عاماً ملاحق من القضاء الأمريكي بتهمة التجسس خصوصاً، وبسبب نشره ابتداءً من العام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية تتعلق بالأنشطة العسكريّة والدبلوماسية الأمريكية، خاصة في العراق وأفغانستان، وفي حال إدانته يمكن أن يسجن لمدّة 175 عاماً.

ويعود إلى القضاء البريطاني أن يقرر ما إذا كان الطلب الأمريكي لتسليم أسانج يحترم عدداً من المعايير القانونية، خصوصاً تحديد ما إذا كان غير متناسب أو غير متوافق مع حقوق الإنسان.

07 سبتمبر 2020 – 19 محرّم 1442

03:11 PM


مهدّد بالسجن لمدّة 175 عاماً في حال إدانته بأمريكا

يستأنف القضاء البريطاني، اليوم الاثنين، بحث طلب تسليم مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج للولايات المتّحدة، التي تريد محاكمته لنشره مئات آلاف الوثائق السرّية. ومن المقرر أن تتواصل العملية ثلاثة أو أربعة أسابيع، فيما دعا أنصاره للتظاهر صباح الاثنين أمام المحكمة.

وتتهم الولايات المتحدة مؤسّس “ويكيليكس” بتعريض مصادر الاستخبارات الأمريكية للخطر، غير أن محامي “أسانج” ينددون من جهتهم بعمليّة سياسيّة مبنيّة على أكاذيب، وفقاً لـ “فرانس 24”.

واعتبرت ستيلا موريس محامية” أسانج” التي أصبحت شريكته، لصحيفة “تايمز”، أن تسليمه سيكون بمثابة عقوبة إعدام.

وتخشى المرأة الشابّة البالغة السابعة والثلاثين، من أن يضع “أسانج” حداً لحياته، وأن يكبر الطفلان اللذان أنجباهما عندما كانا بسفارة الإكوادور في لندن، دون والدهما.

ويقبع “أسانج” حالياً في سجن بيلمارش الشديد الحراسة في لندن، وقد ندد بظروف احتجازه مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب.

و”أسانج” البالغ 49 عاماً ملاحق من القضاء الأمريكي بتهمة التجسس خصوصاً، وبسبب نشره ابتداءً من العام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية تتعلق بالأنشطة العسكريّة والدبلوماسية الأمريكية، خاصة في العراق وأفغانستان، وفي حال إدانته يمكن أن يسجن لمدّة 175 عاماً.

ويعود إلى القضاء البريطاني أن يقرر ما إذا كان الطلب الأمريكي لتسليم أسانج يحترم عدداً من المعايير القانونية، خصوصاً تحديد ما إذا كان غير متناسب أو غير متوافق مع حقوق الإنسان.



المصدر