• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
وزير الموارد البشرية يُدشن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي

وزير الموارد البشرية يُدشن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي


وزير الموارد البشرية يُدشن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي

07 يوليو 2021 – 27 ذو القعدة 1442
03:16 PM

لحثّ الأفراد والقطاعات وتحفيز ممارسات العمل التطوعي

وزير الموارد البشرية يُدشن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي

دشن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، مساء اليوم بمقر الوزارة في الرياض، “الجائزة الوطنية للعمل التطوعي”، بحضور عدد من قيادات ومنسوبي الوزارة، وأعضاء اللجنة الوطنية للعمل التطوعي من ممثلي الجهات الحكومية.

وتهدف “الجائزة الوطنية للعمل التطوعي”، إلى حث الأفراد والقطاعات ذات العلاقة وتحفيز ممارسات العمل التطوعي، وتصميم وتنفيذ المبادرات التطوعية المبتكرة الملبية لاحتياجات المجتمع، بالإضافة إلى ترسيخ وتعزيز مفاهيم وممارسات العمل التطوعي المستدام، وتحقيق التكامل والتكاتف بين القطاعات المختلفة ذات الكفاءة والخبرة في المجال ذاته.

وتستهدف ست فئات رئيسة، وهي: القطاعان الحكومي والخاص، والقطاع الثالث غير الربحي، والمؤسسات التعليمية العليا والأساسية، والفرق التطوعية، وأفراد المجتمع، لذلك تسعى توجهاتها الاستراتيجية لأن تكون حاضنة محفزة للأفراد والجهات على المشاركة الفاعلة في العمل التطوعي.

وللجائزة ثلاثة مسارات، المسار الأول “المشاريع التطوعية” وتهدف إلى تكريم جهود المتطوعين في المشاريع المنفذة على أرض الواقع التي خدمت موضوع محددًا وإبرازها، والمسار الثاني “دعم التطوع”، لتشجيع المنظمات الداعمة للتطوع على رفع المعايير الكفيلة بزيادة عدد المتطوعين، من خلال صناعة الفرص التطوعية وتوفير البيئة الجاذبة للتطوع.

وأما المسار الثالث “الساعات التطوعية” فخصص للأفراد، وهو وسام فخري لتكوين نظام تحفيزي لزيادة أعداد المتطوعين، واستدامة مشاركاتهم التطوعية، من خلال إيجاد روح من المنافسة المستمرة لديهم للحصول على فروع الأوسمة المختلفة (البرونزي – الفضي – الذهبي).

ولتعزيز الشفافية وضعت الأمانة العامة لـ “الجائزة الوطنية للعمل التطوعي”، المعايير التي تستطيع من خلالها لجان التحكيم تقييم أعمال ومشاركات كل مسار على حدة، بشكل يضمن النزاهة والشفافية المعمول بها في جوائز التطوع العالمية.

وخلال الحفل، قال المهندس “الراجحي” في كلمته: “يعد التطوع من الأركان المهمة لرؤية المملكة 2030، وعلامة بارزة من علامات النهضة المجتمعية، ومساهم رئيسي وفاعل في جهود تنمية المجتمعات وتطورها، لذلك تم إدراجه ضمن الأجندة الرئيسية لخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة العالمية 2030، وأضاف قائلًا: “إن من الجهود التحفيزية لنشر ثقافة العمل التطوعي في المجتمع إقامة الجوائز والمسابقات التطوعية وتفعيل أدوراها؛ لإبراز وتأهيل مختلف أصحاب العلاقة بالعمل التطوعي”.

من جهة أخرى، أشارت مدير عام الإدارة العامة للعمل التطوعي بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مشاعل بنت مبخوت آل مبارك، إلى أن التوجه نحو تفعيل الجوائز الوطنية للعمل التطوعي، هو دليل جلي على النظرة والرؤية الواضحة لتفعيل دور المجتمع بكافة قطاعاته وفئاته، للمساهمة في تفعيل مهمة المشاركة المجتمعية، الذي يتناسب مع توجهات الرؤية المُعززة لتشجيع العمل التطوعي وتعميق أثره ودوره على المستوى الوطني.



المصدر