• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
‏شاهد .. مواطنة بجازان تدرب المفرج عنهم من السجناء على الحرف اليد

‏شاهد .. مواطنة بجازان تدرب المفرج عنهم من السجناء على الحرف اليد


‏شاهد .. مواطنة بجازان تدرب المفرج عنهم من السجناء على الحرف اليد

أكدت: الشاب السعودي أثبت أنه على مستوى المسؤولية وقدر الثقة في أي عمل يُسند إليه

دافعت سيدة سعودية في جازان ترأس جمعية لتدريب المفرج عنهم من السجناء على الحرف اليدوية لتأهيلهم لسوق العمل، عن حماس الشباب السعودي ورغبتهم بالانخراط في أي مهنة أو عمل يُسند إليهم.

وأكدت في حديثها لقناة “العربية” أن الشاب السعودي أثبت أنه على مستوى المسؤولية وقدر الثقة في أي عمل يُسند إليه.

وقالت رئيسة جمعية الأنامل المبدعة للحرف والمهن بجازان، عائشة شبيلي: “برنامج الرعاية اللاحقة هذا المشروع الجبار من أهم مشاريع الجمعية”.

وأضافت: “أنا أم وكنت أتأثر من نظرة الرفض من المجتمع للمفرج عنهم!” متسائلة: “إذا نحن رفضناهم من يحتضنهم إذن؟! أشعر بأن نظرة الرفض القاتلة تجاههم هي السبب في العودة إلى الخطأ مرة أخرى!”.

وقالت: “أعيش معهم بمشاعر الأمومة في جو أسري وأخاطبهم: أنتم تأتون إلى أمكم، والجمعية هي بيتكم الثاني، فيعملون حتى أيام السبت، وإن شاء الله خلال أسابيع معدودة سوف تشهدون ثمرة النجاح، وأن شبابنا على قدر الثقة”.

وعبرت عن أملها بأن تكون الجمعية مع الداعمين عوناً لهم في العودة من جديد إلى الحياة والنور، وإلى سوق العمل.

وأضافت: “بدأنا بـ50 من المفرج عنهم، والآن 93، وكل يوم العدد في ازدياد”، وتابعت: “وقعنا اتفاقية مع جميع سجون المملكة على تأهيل السجناء والمفرج عنهم “.

ومضت “الشبيلي”: “بدأنا التدريب في سجن الأحد من خلال برامج ثقة وإشراق”، مؤكدة أن التفاعل كان كبيراً وحماسياً من الشباب، ولديهم اندفاع ورغبة لكل الأعمال بأن يكون الواحد منهم نجاراً وكهربائياً وسباكاً ومبلّطاً وبنّاء وأعمال وأشغال خياطة على الماكينة من أثاث وشراشف وستائر ومجالس عربي، وهذه أعمال ومهن جديدة على الشباب السعودي!”.


جمعية الأنامل المبدعة للحرف والمهن
جازان

‏شاهد .. مواطنة بجازان تدرب المفرج عنهم من السجناء على الحرف اليدوية لتأهيلهم لسوق العمل


سبق

دافعت سيدة سعودية في جازان ترأس جمعية لتدريب المفرج عنهم من السجناء على الحرف اليدوية لتأهيلهم لسوق العمل، عن حماس الشباب السعودي ورغبتهم بالانخراط في أي مهنة أو عمل يُسند إليهم.

وأكدت في حديثها لقناة “العربية” أن الشاب السعودي أثبت أنه على مستوى المسؤولية وقدر الثقة في أي عمل يُسند إليه.

وقالت رئيسة جمعية الأنامل المبدعة للحرف والمهن بجازان، عائشة شبيلي: “برنامج الرعاية اللاحقة هذا المشروع الجبار من أهم مشاريع الجمعية”.

وأضافت: “أنا أم وكنت أتأثر من نظرة الرفض من المجتمع للمفرج عنهم!” متسائلة: “إذا نحن رفضناهم من يحتضنهم إذن؟! أشعر بأن نظرة الرفض القاتلة تجاههم هي السبب في العودة إلى الخطأ مرة أخرى!”.

وقالت: “أعيش معهم بمشاعر الأمومة في جو أسري وأخاطبهم: أنتم تأتون إلى أمكم، والجمعية هي بيتكم الثاني، فيعملون حتى أيام السبت، وإن شاء الله خلال أسابيع معدودة سوف تشهدون ثمرة النجاح، وأن شبابنا على قدر الثقة”.

وعبرت عن أملها بأن تكون الجمعية مع الداعمين عوناً لهم في العودة من جديد إلى الحياة والنور، وإلى سوق العمل.

وأضافت: “بدأنا بـ50 من المفرج عنهم، والآن 93، وكل يوم العدد في ازدياد”، وتابعت: “وقعنا اتفاقية مع جميع سجون المملكة على تأهيل السجناء والمفرج عنهم “.

ومضت “الشبيلي”: “بدأنا التدريب في سجن الأحد من خلال برامج ثقة وإشراق”، مؤكدة أن التفاعل كان كبيراً وحماسياً من الشباب، ولديهم اندفاع ورغبة لكل الأعمال بأن يكون الواحد منهم نجاراً وكهربائياً وسباكاً ومبلّطاً وبنّاء وأعمال وأشغال خياطة على الماكينة من أثاث وشراشف وستائر ومجالس عربي، وهذه أعمال ومهن جديدة على الشباب السعودي!”.

28 يناير 2021 – 15 جمادى الآخر 1442

10:01 PM


أكدت: الشاب السعودي أثبت أنه على مستوى المسؤولية وقدر الثقة في أي عمل يُسند إليه

دافعت سيدة سعودية في جازان ترأس جمعية لتدريب المفرج عنهم من السجناء على الحرف اليدوية لتأهيلهم لسوق العمل، عن حماس الشباب السعودي ورغبتهم بالانخراط في أي مهنة أو عمل يُسند إليهم.

وأكدت في حديثها لقناة “العربية” أن الشاب السعودي أثبت أنه على مستوى المسؤولية وقدر الثقة في أي عمل يُسند إليه.

وقالت رئيسة جمعية الأنامل المبدعة للحرف والمهن بجازان، عائشة شبيلي: “برنامج الرعاية اللاحقة هذا المشروع الجبار من أهم مشاريع الجمعية”.

وأضافت: “أنا أم وكنت أتأثر من نظرة الرفض من المجتمع للمفرج عنهم!” متسائلة: “إذا نحن رفضناهم من يحتضنهم إذن؟! أشعر بأن نظرة الرفض القاتلة تجاههم هي السبب في العودة إلى الخطأ مرة أخرى!”.

وقالت: “أعيش معهم بمشاعر الأمومة في جو أسري وأخاطبهم: أنتم تأتون إلى أمكم، والجمعية هي بيتكم الثاني، فيعملون حتى أيام السبت، وإن شاء الله خلال أسابيع معدودة سوف تشهدون ثمرة النجاح، وأن شبابنا على قدر الثقة”.

وعبرت عن أملها بأن تكون الجمعية مع الداعمين عوناً لهم في العودة من جديد إلى الحياة والنور، وإلى سوق العمل.

وأضافت: “بدأنا بـ50 من المفرج عنهم، والآن 93، وكل يوم العدد في ازدياد”، وتابعت: “وقعنا اتفاقية مع جميع سجون المملكة على تأهيل السجناء والمفرج عنهم “.

ومضت “الشبيلي”: “بدأنا التدريب في سجن الأحد من خلال برامج ثقة وإشراق”، مؤكدة أن التفاعل كان كبيراً وحماسياً من الشباب، ولديهم اندفاع ورغبة لكل الأعمال بأن يكون الواحد منهم نجاراً وكهربائياً وسباكاً ومبلّطاً وبنّاء وأعمال وأشغال خياطة على الماكينة من أثاث وشراشف وستائر ومجالس عربي، وهذه أعمال ومهن جديدة على الشباب السعودي!”.



المصدر